مع بداية كل عام كانت تنتظر بابا نويل مثل الأطفال في افلام رأس السنة التي تعشقها .. كانت تنتظره وتنتظر منه أن يأتيها بهدية .. لا يهم إن كانت صغيرة أو متناهية الصغر ولكنها تحمل بهجة وإشراق العيد ..
وتمر السنوات ولا يأتي بابا نويل ولا يحدث أي شيء يبهج كالعيد لدى الصغار .. ولكنها ظلت منتظرة .. حتى أتى يوم ووجدت أنها أصبحت تحتاج إلى حدث كبير يغير الحياة .. ماعادت هدية بابا نويل الصغيرة تجدي نفعا - إذا أتت - .. ف الغم والهم والملل تركوا عليها الكثير من الرواسب الكبيرة المتراكمة منذ سنين طويلة والتي لن تستطيع الأشياء الصغيرة المفرحة أن تمحيها .. من الممكن أن تتخللها أو ترسم عليها ابتسامة صغيرة سريعة الاختفاء .. ولكنها في أشد الحاجة إلى فرحة كبيرة تقشر طبقات الحزن وتزيله .. فهي تحتاج أن ترى نفسها من جديد .. لا تريد أن تقف كثيرا أمام المرآة على أمل أن تلمح فيها نظرة تعرفها فتبدأ بالتعرف على نفسها وعلى أن الشيء الذي تراه ماهو إلا إنعكاس صورتها في المرآه
9 comments:
بوست رائع
تسلم ايدك
مع خالص تحياتى
هايلة التدوينة دي اعجبتني كثيرا
تحياتي
حبيت اوووى فكره بابا نويل وحسيته مجازا يعنى الامل فى بكره اجمل
تدوينه جميله
تسلم ايدك :))
Tamer Nabil Moussa
ربنا يخليك يا تامر .. شكرا على ردك الجميل ومرورك
:)
مصطفى سيف الدين
الحمد لله انها عجبتك ويارب دايما كده
تحياتي
Bent Men ElZman Da !!
هو فعلا في التدوينة مجازا .. بس بالصراحه انا عندي من الهبل اللي بيخليني مستنيه هدية بابا نويل اللي بجد مش مجازا
:D
تسلمي يا جميل ويارب دايما منوراني
جميييله اوى يابيرو تسلم ايدك :)
تسلميلي يا زهرة
ما هي طريقة بيع اسهم ارامكو عن طريق الجوال
Post a Comment