Monday, July 2, 2012
Friday, June 29, 2012
ابن المكان
عندما رأيته للمره الأولى وجلست معه .. بعد دقائق قليلة شعرت وكأني أعرفه من قبل .. نعم لقد رأيته قبل هذه المرة .. هي نفس الملامح التي عايشتها في روايات تتحدث عن وسط البلد وناسها .. إنه أحد هؤلاء الشباب أيقونات وسط البلد الثورية .. شاب نحيل الجسد .. خمري اللون .. ليس بقصير ولا طويل .. كأغلبنا .. شاب مصري 100 % .. حاد الملامح .. سريع الكلام .. ليس من أهل القاهرة ولا من الريف.. هو شاب سكندري، وهذا - بالنسبة لي - يزيد من وضوح ملامح الشخصية وثباتها في رأسي - فأنا تربطني علاقة غريبة بالأسكندرية وناسها .. أفسرها دائما بأني من المؤكد في حياة أخرى كنت سكندرية - ..
هو الشاب الذي يتناول طعامة على المقهى بينما ينتظر أصدقائه وكأنه في بيته .. شخصية تستطيع أن تقول عنها " ابن المكان الذي يتواجد به " .. تراه على مقهى .. تراه في مظاهرة .. تراه على الكورنيش .. كل مكان ستجده به ستشعر وكأنه جزء من هذا المكان .. شخصية تراها مرة واحدة وتعلق برأسك لانك تعتبرها إحدى ملامح هذه البلد
.......
سلسلة ناس الوطن .. يمكن تكون ابتدت بيه وهتكمل وتجيب ناس كتييير .. ويمكن تكون ابتدت بيه وانتهت خلاص .. هنشوف
Thursday, June 28, 2012
وما تبقى ..... ابتسامة
كانوا جالسين متجاورين على أريكة في منتصف الغرفة يشاهدان ذكرياتهما معا من صور ورسائل .. وهي تسند رأسها على كتفه .. كان يتصفح رسائلهم القديمة بينما هي شاردة فيما تشعر به الآن من إحساس رائع بالأمان والراحة اللانهائية لمجرد وجودها إلى جواره تسند رأسها على كتفه .. ولكن بقليل من التركيز - الذي لا تعرف سببه - سرعان ما وجدت الأشياء تختلف من حولها .. فهذا ليس بيت جديد .. وهي لا تلبس أي خاتم يدل على زواجهما ويضمن وجودهما معا للأبد .. فأخذت تركز أكثر وأكثر إلى أن أفاقت تماما لتجد نفسها نائمة في سريرها في بيت والدها بلا أي خواتم أيضا .. ولكن بابتسامة واسعة استطاعت أن تخطفها من الحلم لحظة وجودها معه قبل أن تستيقظ ..
Wednesday, June 27, 2012
Tuesday, June 26, 2012
هدية .. وبابا نويل .. وانتظار طويل
مع بداية كل عام كانت تنتظر بابا نويل مثل الأطفال في افلام رأس السنة التي تعشقها .. كانت تنتظره وتنتظر منه أن يأتيها بهدية .. لا يهم إن كانت صغيرة أو متناهية الصغر ولكنها تحمل بهجة وإشراق العيد ..
وتمر السنوات ولا يأتي بابا نويل ولا يحدث أي شيء يبهج كالعيد لدى الصغار .. ولكنها ظلت منتظرة .. حتى أتى يوم ووجدت أنها أصبحت تحتاج إلى حدث كبير يغير الحياة .. ماعادت هدية بابا نويل الصغيرة تجدي نفعا - إذا أتت - .. ف الغم والهم والملل تركوا عليها الكثير من الرواسب الكبيرة المتراكمة منذ سنين طويلة والتي لن تستطيع الأشياء الصغيرة المفرحة أن تمحيها .. من الممكن أن تتخللها أو ترسم عليها ابتسامة صغيرة سريعة الاختفاء .. ولكنها في أشد الحاجة إلى فرحة كبيرة تقشر طبقات الحزن وتزيله .. فهي تحتاج أن ترى نفسها من جديد .. لا تريد أن تقف كثيرا أمام المرآة على أمل أن تلمح فيها نظرة تعرفها فتبدأ بالتعرف على نفسها وعلى أن الشيء الذي تراه ماهو إلا إنعكاس صورتها في المرآه

Monday, June 25, 2012
رسالة مبدئية للرئيس الجديد
النهاردة ولأول مره في تاريخ هذا البلد .. اليوم الاول في حياة بلدنا العزيز برئيس منتخب ..
ايها الرئيس اللي انا مانتخبتوش لا جولة أولى ولا جولة تانية - وطبعا مانتخبتش خصمه - .. يمكن انا مش مستنيه منك لمستك السحرية التي تحيل بلدنا من العدم إلى الرخاء .. ولكن مش مستنيه منك برضو إنك تكون زي اللي قبلك .. مش مستنيه منك لا ظلم ولا فساد ولا قهر .. انت جيت بعد الميدان وهتتحاسب م الميدان ..
وفيه حاجة كمان مهمة بالنسبة لنفسيتي اوي الله يكرمك ..
مش عايزة اشوف صورتك في حتة مش عشان انا مش عايزة اشوفك لا سمح الله بس عشان لازم نخلص من فيلم الآلهه والاباء الرؤساء وكده .. حاول تعمل قانون يمنع وجود صورك في كل حتة .. مش عايزة اشوفك في مدرسة ولا في مشهد من فيلم متعلق ورا الظابط ولا في مستشفى ولا على اعلان كبييييييييييييير شكر وعرفان لكوبري افتتحته ..
وقولهم يرحمونا في نشرة الاخبار والصفحة الاولى ف الجرايد من السيد الرئيس قام بافتتاح عربيته الجديدة والرغي ده .. ارحمونا بقى
ايها الرئيس .. قالوا انك من الثورة .. وان نجاحك هو انتصار الثورة .. ف مستنيه منك قرارات تخصنا .. لازم أولها وأهمها خروج اخواتنا المعتقلين اللي مانعرفش عنهم حاجة .. مستنيين منك حق الشهدا اللي كانوا السبب ف انك تكون رئيس البلد دي .. هما اصحاب البلد الأصليين
أيها الرئيس الجديد .. ربنااااااا يستتتترررررررر
Sunday, June 24, 2012
علامات
كانوا يتحدثون عن العلامات وكانت تشرح له كيف اقترنت العلامات في حياتها بأشياء سيئة أو كتحذير من أشياء سيئة فقط ولذا أصبحت تخاف العلامات .. ظلت تحكي في هذا الموضوع دون أن تنتبه إلى أن كل ما فعله وكل ما صدر منه في هذا اليوم دون قصد منه ما هو إلا علامات جيدة .. فعلمت أنها كما قالت ظلمت العلامات في تركيزها على الأشياء السيئة والتحذيرات ..
Saturday, June 23, 2012
Friday, June 22, 2012
!!
كانت تتجول بالبيت وهي مُثقلة بالهموم حتى انها شعرت وكأنها لا تستطيع أن تنقل خطواتها .. وفجأة لم تعد قدماها قادرتان على حملها من ثُقل ما تحمل .. فسقطت على الأرض منفجرة بالبكاء ..
ظلت كثيرا على هذا الوضع ولا أحد يسمع بكاءها أو يشعر بها .. حتى رأته يأتي من الخارج مادّا لها يده .. أخذ بيدها وساعدها على النهوض واحتضنها بقوة .. فشعرت وكأن جميع جراحها تجمعت وأخذت تلتئم بضمته ..
ثم نظرت حولها من جديد لتجد نفسها في غرفتها على سريرها وكل هذا ما هو إلا .......................... حلم
Thursday, June 21, 2012
Subscribe to:
Posts (Atom)







