كتير فكرت اني لازم أكتب عنه بس ماحسيتش أبدا اني هعرف .. قولت طب ع الأقل أكتب أد إيه أنا بحبه بس برضو ماحسيتش اني هعرف اقول حاجة .. بس بعد ما كتبت ناس الوطن مابقاش ينفع ماكتبش عنه وهو من أجمل ملامح الوطن .. هو الساخر الجميل عمنا جلال عامر
كانت بدايتي مع كتاباته صفحة جميلة بترسم الابتسامة على وشوشنا كل أربعاء في الدستور - القديم - .. بدأت استنى كلامه وأحب كل حاجة بيكتبها وتعجبني جدا .. ومن الدستور القديم للمصري اليوم لمقتطفات من كلامه ع الفيس بوك .. حبيت أسلوبه وكلماته وبقيت أعرف أميزها من غير ما أقرا اسمه تحتها .. ومن المقالات للبرامج بدأت انزل الحقات بتاعة البرامج اللي ألاقيه كان ضيف فيها واتفرج عليها واسمعله باستمتاع رهييييب ..
عشقت ابتسامته المشرقة الطيبة وإفيهاته .. وبدأت أكون في خيالي صورة حلوة عنه شبه بلدنا وهي رايقة ..
بقيت اتخيله وهو بيتمشى ع الكورنيش في معشوقته الاسكندرية أو قاعد ع القهوة بيتكلم وبيضحك بصوت عالي .. واتمنيت إني أقابله وأقعد معاه واسمعله .. اسمعله بس عشان مش هعرف اتكلم ف وجوده بس أكيد هقوله اني بحبه جدا
و ف يوم وفجأة رحل عن عالمنا عمنا جلال عامر .. واتنكدت وحزنت جدا على حد ماقابلتوش قبل كده بس حاسه انه حد من ناسي ..
وبعد رحيله بيومين صادف اني سافرت اسكندرية وهناك عرفت حزن المكان .. من أول مانزلت من القطر شوفت البلد دي بشكل عمري ماشوفتها بيه قبل كده .. حسيت بكل حاجة حزينة وساكتة ومالهاش روح على عكس حال اسكندرية وجمالها الباسم
بعد رحيله تخيلت انه غاب وغابت معاه ضحكتنا على كل إفيهاته .. لكن من يوم ما رحل عمره ما غاب ودايما معانا بكل كلامه اللي ماشي مع كل اللي بيحصلنا وكأنه ما رحلش وعايش معانا .. وفضل عمنا جلال عامر الغائب الحاضر ابتسامة طيبة على شفايف البلد دي بنفتقدها جدا
كانت بدايتي مع كتاباته صفحة جميلة بترسم الابتسامة على وشوشنا كل أربعاء في الدستور - القديم - .. بدأت استنى كلامه وأحب كل حاجة بيكتبها وتعجبني جدا .. ومن الدستور القديم للمصري اليوم لمقتطفات من كلامه ع الفيس بوك .. حبيت أسلوبه وكلماته وبقيت أعرف أميزها من غير ما أقرا اسمه تحتها .. ومن المقالات للبرامج بدأت انزل الحقات بتاعة البرامج اللي ألاقيه كان ضيف فيها واتفرج عليها واسمعله باستمتاع رهييييب ..
عشقت ابتسامته المشرقة الطيبة وإفيهاته .. وبدأت أكون في خيالي صورة حلوة عنه شبه بلدنا وهي رايقة ..
بقيت اتخيله وهو بيتمشى ع الكورنيش في معشوقته الاسكندرية أو قاعد ع القهوة بيتكلم وبيضحك بصوت عالي .. واتمنيت إني أقابله وأقعد معاه واسمعله .. اسمعله بس عشان مش هعرف اتكلم ف وجوده بس أكيد هقوله اني بحبه جدا
و ف يوم وفجأة رحل عن عالمنا عمنا جلال عامر .. واتنكدت وحزنت جدا على حد ماقابلتوش قبل كده بس حاسه انه حد من ناسي ..
وبعد رحيله بيومين صادف اني سافرت اسكندرية وهناك عرفت حزن المكان .. من أول مانزلت من القطر شوفت البلد دي بشكل عمري ماشوفتها بيه قبل كده .. حسيت بكل حاجة حزينة وساكتة ومالهاش روح على عكس حال اسكندرية وجمالها الباسم
بعد رحيله تخيلت انه غاب وغابت معاه ضحكتنا على كل إفيهاته .. لكن من يوم ما رحل عمره ما غاب ودايما معانا بكل كلامه اللي ماشي مع كل اللي بيحصلنا وكأنه ما رحلش وعايش معانا .. وفضل عمنا جلال عامر الغائب الحاضر ابتسامة طيبة على شفايف البلد دي بنفتقدها جدا

