Showing posts with label سلسلة ناس الوطن. Show all posts
Showing posts with label سلسلة ناس الوطن. Show all posts

Wednesday, July 18, 2012

الغائب الحاضر



كتير فكرت اني لازم أكتب عنه بس ماحسيتش أبدا اني هعرف .. قولت طب ع الأقل أكتب أد إيه أنا بحبه بس برضو ماحسيتش اني هعرف اقول حاجة .. بس بعد ما كتبت ناس الوطن مابقاش ينفع ماكتبش عنه وهو من أجمل ملامح الوطن .. هو الساخر الجميل عمنا جلال عامر
كانت بدايتي مع كتاباته صفحة جميلة بترسم الابتسامة على وشوشنا كل أربعاء في الدستور - القديم - .. بدأت استنى كلامه وأحب كل حاجة بيكتبها وتعجبني جدا .. ومن الدستور القديم للمصري اليوم لمقتطفات من كلامه ع الفيس بوك .. حبيت أسلوبه وكلماته وبقيت أعرف أميزها من غير ما أقرا اسمه تحتها .. ومن المقالات للبرامج بدأت انزل الحقات بتاعة البرامج اللي ألاقيه كان ضيف فيها واتفرج عليها واسمعله باستمتاع رهييييب ..
عشقت ابتسامته المشرقة الطيبة وإفيهاته .. وبدأت أكون في خيالي صورة حلوة عنه شبه بلدنا وهي رايقة ..
بقيت اتخيله وهو بيتمشى ع الكورنيش في معشوقته الاسكندرية أو قاعد ع القهوة بيتكلم وبيضحك بصوت عالي .. واتمنيت إني أقابله وأقعد معاه واسمعله .. اسمعله بس عشان مش هعرف اتكلم ف وجوده بس أكيد هقوله اني بحبه جدا

و ف يوم وفجأة رحل عن عالمنا عمنا جلال عامر .. واتنكدت وحزنت جدا على حد ماقابلتوش قبل كده بس حاسه انه حد من ناسي ..
وبعد رحيله بيومين صادف اني سافرت اسكندرية وهناك عرفت حزن المكان .. من أول مانزلت من القطر شوفت البلد دي بشكل عمري ماشوفتها بيه قبل كده .. حسيت بكل حاجة حزينة وساكتة ومالهاش روح على عكس حال اسكندرية وجمالها الباسم

بعد رحيله تخيلت انه غاب وغابت معاه ضحكتنا على كل إفيهاته .. لكن من يوم ما رحل عمره ما غاب ودايما معانا بكل كلامه اللي ماشي مع كل اللي بيحصلنا وكأنه ما رحلش وعايش معانا .. وفضل عمنا جلال عامر الغائب الحاضر ابتسامة طيبة على شفايف البلد دي بنفتقدها جدا   

Friday, June 29, 2012

ابن المكان


عندما رأيته للمره الأولى وجلست معه .. بعد دقائق قليلة شعرت وكأني أعرفه من قبل .. نعم لقد رأيته قبل هذه المرة .. هي نفس الملامح التي عايشتها في روايات تتحدث عن وسط البلد وناسها .. إنه أحد هؤلاء الشباب أيقونات وسط البلد الثورية .. شاب نحيل الجسد ..
خمري اللون .. ليس بقصير ولا طويل .. كأغلبنا .. شاب مصري 100 % .. حاد الملامح .. سريع الكلام .. ليس من أهل القاهرة ولا من الريف..  هو شاب سكندري، وهذا - بالنسبة لي - يزيد من وضوح ملامح الشخصية وثباتها في رأسي - فأنا تربطني علاقة غريبة بالأسكندرية وناسها .. أفسرها دائما بأني من المؤكد في حياة أخرى كنت سكندرية - ..
هو الشاب الذي يتناول طعامة على المقهى بينما ينتظر أصدقائه وكأنه في بيته .. شخصية تستطيع أن تقول عنها " ابن المكان الذي يتواجد به " .. تراه على مقهى .. تراه في مظاهرة .. تراه على الكورنيش .. كل مكان ستجده به ستشعر وكأنه جزء من هذا المكان .. شخصية تراها مرة واحدة وتعلق برأسك لانك تعتبرها إحدى ملامح هذه البلد

.......
سلسلة ناس الوطن .. يمكن تكون ابتدت بيه وهتكمل وتجيب ناس كتييير .. ويمكن تكون ابتدت بيه وانتهت خلاص .. هنشوف