Showing posts with label مجرد عبارات .. نتيجة عبرات. Show all posts
Showing posts with label مجرد عبارات .. نتيجة عبرات. Show all posts

Friday, May 16, 2008

.. شخبطة ليلية .. في ليلة شتوية


في ليل الشتاء الصامت الحزين .. ها أنا أنتظر سماع صوت خطواتك الهادئة تخترق صوت أوراق الشجر المتدافعة بفعل الرياح في ليل الشتاء الطويل .. تعلو أصوات الرياح ولفحها لأوراق الشجر في هذا الليل الساكن .. فهذا هو ليل الشتاء .. ليل بارد ساكن لا يشوب سكونه سوى أصوات ما تفعله رياحه بأوراق الشجر .. فما تفعله رياح الشتاء بأوراق الشجر هو تقريبا ما تفعله بقلبي .. فكما هي دائما رياح الشتاء في ليله البارد الساكن الطويل تضرب بقلبي لتثير شجونه وتذكره بوحدته وتزيد من إحساسه بالبرد .. برد الوحده .. فبرد الوحده كما يعرفه الكثيرون أبرد بكثير من أي برد لأي شتاء فهو برد قاسي طويل شديد الظلمة والتفكير ..
فهل سيعلو صوت خطواتك على صوت الرياح معلنة عن اقتراب ظهورك ورؤيتي لك ؟ .. أم ستعلو أصوات الرياح ليختفي فيها صوت خطواتك معلنة عن بقائي بمفردي فريسة لتلك الرياح وذلك الموسم القاسي ( الشتاء ) ؟
فأنا في انتظارك .. ها أنا أصرخ بأعلى صوتي وأناديك فهذا ندائي لك الذي لا يجب أن يسمعه غيرك .. فها أنا في انتظارك وأناديك وأعلم أنك تسمعني وتبحث عني وتحاول أن تهتدي إلى مصدر صوتى .. وسأظل أناديك حتى تهتدي إلى مكاني .. أعلم أننا لا نعرف بعضنا البعض ولم نرى بعض من قبل .. ولكني أعلم أيضا بل أوقن أن كل منا سيعرف أنه وجد نصفه المنتظر وحلمه الذي طالما حلمه وركض وراء طيفه بمجرد أن تتلاقى أعيُننا .. فأنا في انتظارك يا من يطول اتنظاره .. ولا أحد غير الله ولا حتى انا يعلم من هو ومتى سيأتي وأين سنلتقي ..
ولكن أتعرف ؟! .. فلا تأتي الآن .. فأنا لست مستعدة لإعطاء قلبي لأحد .. لقد أصبحت أخاف الناس وأخاف الحب وأخاف الجرح .. لقد صرت أخاف كل شيء .. فأنا أخشى أن تأتي وأضيعك من يدي خوفا بعد طول انتظاري لك وطول حلمي بلحظة لقاءك يا من يطول انتظاره ..

Sunday, April 20, 2008

.. أبواب الزمن

قبل ما انزل البوست لازم اعتذر للبلوج بتاعتي اوي اوي جدا خالص عن غيابي عنها وأقولها انها وحشتني جدا .. ناس كتير هتقول عليا مين الهبلة اللي بتكلم البلوج بتاعتها دي .. عاااااااااااااادي
أبواب الزمن

يقولون أن الأيام تداوي الجراح .. ولكني وجدت أنها لا تداويها .. بل تغلق عليها بألف باب وباب .. فلا
نعد نشعر بها مع مرور الزمن ولكن عندما يأتي يوم بذكرى غالية تمس هذا الجرح فيعود لأنينه ويعلن عن عدم مداواته .. فلم يكن هذا السكون لبراء الجرح ولكنها أبواب الزمن التي أغلقت عليه .. فجرح القلب لا يداوى ولكنه ينسى وتغلق عليه الأبواب ..

Friday, February 15, 2008

آخر كلمات ..


في كل مرة تلاقينا فيها وتحدثنا بعد وداعنا الأخير كنت تنهي حديثنا بشكرك لي وعندما أسألك على ماذا تشكرني تقول على كل شيء وعلى أي شيء .. ولكني ما كنت لأشكرك قط .. ولكن .. أتعلم ؟ ! .. فأنت تستحق مني شكرا واحدا على شيء علمتني إياه .. شيء ما كنت سأعرفه لولاك .. هل تعرف ما هو هذا الشيء ؟ .. القسوة .. نعم القسوة فما كان أبدا للقسوة مكانا في عالمي .. فأنا لم أتخيل أبدا أن تعرف القسوة طريقا لقلبي .. ولكنك عرفتني ما هي القسوة وعلمتني كيف أقسو .. فأصبح قلبي قاسيا تجاهك .. فما عاد يحن لك ولا لكلامك ولا لأيامه معك .. ما عاد قادرا على أن يحنو عليك أو يتأثر بحالك حتى عندما يبدأ يراوده عطفه تجاهك يرجع سريعا ويتذكر آلامه وتجريحك له بلا مبالاة .. فما عاد من الأساس يصدق كلامك .. فهو يسمع لك من باب السمع لا أكثر ولا أقل .. لا يُصدق ولا يُكذب ولا يعطي حتى لنفسه مجالا ليفكر أيكون كلامك صدقا أم كذبا .. فما عاد يفرق معه .. فهو يسمع فقط ..
أتـُصدق .. فبالرغم من أنني اختلفت معك كثيرا عندما قلت لي أن ذكرياتي ستمحيها الأيام وتبدلها حتى تصبح لا وجود لها إطلاقا وأصريت على رأيي بأن ذكرياتي من المستحيل أن تضيع مني وأنها ستظل دائما معي لأنني أستطيع الحفاظ عليها بكل ما فيها أيا كان وستظل دائما تذكرني بكل ما مريت به ولن تضيع مني أبدا كما قلت أنت .. إلا أنني وجدت أنه ليس فقط من الممكن لذكرياتي أن تضيع مني وتمحيها الأيام بل وجدت أنني أستطيع أنا تمزيقها ومحوها إلى الأبد .. كما أعتقد أيضا أن هذه الكلمات ستكون آخر ما يخطه قلمي بشأنك أو بشأن أي شيء له علاقة بك أو بذكرى تخص أيامي معك .. فالوداع لك ولكل ذكرياتي معك وليس إلى أي لقاء ..

Wednesday, January 16, 2008

أراك ولا أعرف من أنت ..


أراك .. أراك ولا أعرف من أرى .. من أنت ؟ .. من تكون ؟ .. هل عرفتك يوما من الأيام ؟ .. هل تقابلنا من قبل ؟ .. أشعر وكأنني لم أرك قبل هذه اللحظة .. فأنا لا أعرفك .. نعم أشعر وكأنني أتعرف إليك للمرة الأولى .. أتحدث إلى شخص غريب عني أبدأ في التعارف عليه .. ليس به شيئا يذكرني بمن أعرف .. فمن أحببت كان شخصا وهذا شخصا آخر ليس بينهما شيء مشترك فلا يوجد تشابه بين الشخصين .. نعم الاسم واحد والوجود واحد والشخصين هما شخص واحد .. ولكن لا .. ما لأحد أن يصدق أنهما واحد .. نعم الحقيقة أنهما واحد .. ولكن لا .. فمن أحببت ما كان سوى خيال .. شخصية خيالية تخيلتها أنا وصنعها وجسّدها من أقنعني أن ما تخيلت له وجود في الحياة .. وبعد أن عشت خيالي وهو يتحقق أيقظني على الواقع الذي يؤكد أن ما تخيلته ليس له وجود في هذه الحياة .. أيقظني لأجد قلبي بين يدي شخص لا أعرفه .. فهو يقول أنه حبيبي الذي عشقت ولكنني لا أجد فيه من أحببت .. فما استطعت أن أفعل شيء سوى الرحيل .. رحلت وأنا أداري دموعي وانهياري وشوقي وحنيني .. رحلت وأنا لست قادرة على استيعاب ما حدث لحياتي .. رحلت وأنا غير قادرة على تصديق أن هناك في الحياة من يستطيع أن يقابل الحب والتضحية والتفاني بكل هذا القدر من الكذب والخداع والتمثيل .. ذهبت وأنا أداري جروحي وأحاول مداواتها لأكمل حياتي بقدر ما أستطيع .. فما تعرضت له من صدمة في حلمي الذي حلمت وقربت على تصديق أنه بدأ يتحقق كان كفيل بأن يهدم داخلي كل معنى للحياة والعطاء .. وبعد كل هذا تأتي اليوم لتسأل عن فرصة رجوع ؟ .. هل من الممكن أن تعطيني فرصة لأسألك أنا ؟ .. رجوع لمن ؟؟ .. إذا كان من أحببت كان خيالا والخيال قد تبخر .. ففي هذه الحالة لا وجود لكلمة ( رجوع ) ولا ل ( الفرصة الثانية ) لأنه لا وجود لشيء حتى يـُرجع إليه.. وحتى لو كنت أنت من أحببت فأنت لم تشعر ولو للحظة واحدة بقدر حبي لك .. فأنا متأكدة أنك لا تعرف كم أحببتك .. فما شعرت بحبي يوما .. فلو كنت شعرت بكم الحب الذي أحببته لك ما كنت استطعت جرحي وإيلامي للحظة واحدة .. لن أترك قلبي لك لتجرحه مرة أخرى فمرات جرحك له زادت كثيرا فأصبحت أكبر من قدرتي على إحتمالها .. فأنا اليوم لا أستطيع أن ألقي بنفسي وبقلبي في العذاب ثانية ..

Tuesday, January 8, 2008

ما تيجي نبقى أصحاب ..


ما تيجي نرجع أصحاب .. مع إن أنا مش فاكره إحنا إمتى كنا أصحاب عشان نرجع ونبقى أصحاب ..بس تعالي نبقى أصحاب .. هو إحنا أصلا عمرنا كنا أصحاب .. أهو نجرب .. صحيح عمرنا ما عرفنا نتفق ونبقى أصحاب ..بس أهو نحاول .. بس إزاي نبقى أصحاب وانتي دايما تاعباني ومحزناني .. ده انتي ما بيهونش عليكي تسيبيني لفرحتي ودايما هاينة عليكي دمعتي .. هو فيه بالشكل ده أصحاب .. طب انتي ليه مش مصاحباني هو أنا عملت لك حاجة ولا زعلتك في حاجة ؟ .. ده أنا حتى في حالي وانتي اللي دايما جارحاني ..طب نسيني جرحي منك مرة واحدة وفرحيني ولا انتي ناوية تموتيني من غير ما يوم تفرحيني .. نسيني اللي عاملاه فيا وتعالي وصاحبيني .. مش يمكن تحبيني وأطلع أستاهل تفرحيني ..لو ما طلعتش إبقي إمشي وسيبيني وارجعي تاني حزنيني .. بس مرة جربيني ..
هــــااا تيجي نبقى أصحاب ..

Wednesday, January 2, 2008

لم أعني لك شيئا يوما ما ..


أشعر أنني لم أعن لك شيئا يوما ما .. فما كنت سوى شخصية من شخصيات روايتك .. شخصية وجدت لفترات متعددة في هذه الرواية .. يكون ظهورها واختفاؤها تحت تصرفك انت .. فأنت الوحيد المتحكم فيها .. ينزل ويرفع الستار عنها مرات عديدة وقتما تشاء أنت لا هي .. لكن هذه المرة عندما أنزلت الستار خرجت هي من هذه الرواية بلا رجعة .. وأيضا لم ولن تعني لك شيئا .. فما كانت سوى شخصية من شخصيات روايتك المريضة التي توهم نفسك بأنها حياة تحياها بعد رسمها واختيار شخصياتها الذين تقحمهم فيها دون معرفتهم أنهم في رواية تمثيلية وليست حياة حقيقية .. فيعيشون هم الحياة وتعيش انت الرواية التي تكتب سطورها وأحداثها بنفسك والجميع يعيشون في نفس الدائرة بكل صدق وحب وتفاني وانت الوحيد من تمثل على كل شخصيات الرواية فجميعهم لا يعرفون أنها مجرد رواية من تأليفك وتحت تصرفك ( أحداثها - أماكنها - شخصياتها ) إلا الشخصية الوحيدة التي عرفت حقيقة الأمر وخرجت من روايتك .. خرجت من روايتك سريعا قبل أن تكتب أنت أيضا نهاية دورها فاختارت أن تكتبها هي هذه المرة .. والتي لن تؤثر معك في شيء فلن تعجز عن تحويل مسار روايتك وتغيير جزء بسيط فيها أو إزالته بالكامل .. فتابع في طريق روايتك .. ولكن يا هل ترى من سيكتب نهاية هذه الرواية وكيف ستكون ؟ .. هل ستكتب أنت النهاية كما اعتدت دائما أم سيتغير مجرى الرواية كاملة بأن تفوق شخصية أخرى من شخصيات روايتك المختارة ولكن ليس لتخرج وتغلق من خلفها الستار وإنما لتدخل المؤلف في سياق الرواية .. لتدخل لاعب عرائس الماريونيت في اللعبة وتمسك هي بخيوط اللعبة لتلعب به وتذيقه مما أذاقهم .. أم يكون هذا التحول في مسار الرواية على يد شخصية جديدة يخطأ في اختيارها فما تكون بسذاجة الآخرين إنما تكون بدهاء يفوق دهائه ومكره .. فمن يعرف ......

Sunday, December 2, 2007

عدت وتتحدث ..


عدت الآن ..
عدت بعد الجراح ..
عدت وتتحدث عن الأحلام وكيف ماتت ..
عدت وتتحدث عن الذكريات وفقدها ..
عدت وتتحدث عني .. عني وعن كيف كنت أنا الوحيدة في دنياك التي كانت تفهمك وتشعر بحزنك .. أنا من أحببت .. أنا من حنوت .. أنا من داويت .. أنا .. أنا .. أنا .. لم أقلها أبدا ولكن أنت الآن من تقول وتتحدث عما فعلته معك وكأنك صنت ما فعلته لأجلك ..
تتحدث عن حياتك بدوني وكأنني أنا من أفسدت هذه الحياة ..
تتحدث عن الأحلام وموتها وكأن لي يد في موتها ..
تتحدث وكأنني أنا من هدمت كل شيء ..
لا .. لا ولا تلقي بتهمة جراحي على الأيام والزمن والقدر .. فكل منهم بريء من جرحي .. فالأيام والزمن والقدر لا يجرحون ولا يخدعون .. فمن يخدع هو الإنسان .. الإنسان الذي يتبرأ من إنسانيته .. الإنسان الذي ينسى ما فعله لأجله قلب بريء كان خطأه الوحيد هو حبه الحقيقي لشخص لا يستحق .. ولا أستطيع أن أقول ( لقلب ) لا يستحق ..
تتحدث الآن عن جراحي .. فهل تعرف الجراح ؟! .. هل تشعر بمعنى الجراح ؟! .. فما لك أنت بالجراح .. هذه الجراح لا يشعر بها إلا من له قلب ينبض .. قلب يشعر بالآخرين .. قلب يقدر الحب .. قلب لا يستطيع جرح من أحبه لأنه يعرف كم هي مؤلمة الجراح ..
أتعرف ؟! .. فأنت في بعض اللحظات تصعب عليّ .. فالشيء الوحيد الذي لم تكذب فيه بغض النظر عن إن كنت تشعر به فعلا أم لا .. هو أنك خــســرت .. فأنت فعلا خسرت قلبا من الصعب أن تجد مثله في مثل هذه الأيام .. أقسم لك بأن هذا ليس بغرور ولكنها الحقيقة .. من الممكن أن يكون هذا أيضا سبب عذاب هذا القلب وهو عدم وجود من هم مثله الآن .. فيخدع فيمن هم يعرفون حقيقته ويحاولون تشكيل قلوبهم وأنفسهم بصفاته فيعتقد أنه وجد من هو مثله ولكن ...........................

Wednesday, November 28, 2007

وجدته .. ولم يأخذه الموت ..


" نعم فانتظار من تحب في خيالك صعب ولكن الأصعب هو أن يأخذه الموت بعد أن تلقاه "
احساس في موضوع سابق ولكني اكتشفت أنه ليس الأصعب أ يأخذه الموت بعد أن تلقاه ولكن الأصعب هو أن تكتشف أن من لم يأخذه الموت ليس هو من أحببت في خيالك ..
فلو كان أخذه الموت فهذا شيء لا يستطيع أن يغيره ولا يستطيع أن يفعل حياله أي شيء ولكن أن يلعب هو دور الموت فهذا هو الصعب بعينه .. ألا يأخذه الموت وتسعد بنجاته فيعود هو ليميت بداخلك كل نبض جميل .. ليميت بداخلك صورة من أحببت في خيالك ..
نعم فهو ليس من أحببت في خيالك .. فيبدل كل شيء حولك حتى احساسك بما كتبت في السابق .. أن تراه هو مكان كل كلمة موت كتبتها ..
" في اللحظة التي تتحقق فيها من أنه هو .. نعم هو من أحببت في خيالك لسنين عديدة ..
في هذه اللحظة .. اللحظة التي اجتمعت فيها كل معاني السعادة بداخلك .. "
يبدأ من أحببت في إسقاط الوجوه التي كان يرتديها وجها فوق الآخر وتبدأ تكتشف أنه ليس هو من أحببت في خيالك وليس هو من يستحق أي شيء .. فتعتريك دهشة وعدم تصديق وخوف من كل شيء وأولهم هو .. ولا تستطيع هذه المرة أن تفعل أي شيء .. لا تستطيع حتى أن تعود لأحلامك وخيالك وتعيش مع من أحببت قبل أن تلقاه .. فقد قام هو بتشويه كل شيء .. ولكن لا تندم عليه فهو لا يستحق حتى الندم .. وحاول وجاهد إلى أن تعود لأحلامك فمن أحببت في خيالك يبحث عنك في مكان آخر .. عد لأحلامك وخيالك إلى أن تلتقوا .. فإن كان من أحببت في خيالك يستحق الانتظار .. فأنت أيضا تستحق أن تلتقي بمن هو مثله ..

Tuesday, November 27, 2007

وجدته .. فأخذه الموت ..

موضوع قديم قديم قديم قبل كل الموضوعات اللي نزلت بس السهو بقى ..

من أصعب الأشياء أن يؤخذ منك من تحب .. ولكن الأصعب أن ما يأخذه منك هو الموت ..
ما أصعب أن تنتظر من تحب في خيالك وأنت مؤمن بأنك ستقابله في واقعك وتظل تنتظر وتنتظر وتنتظر حتى يبدأ يتسلل إليك اليأس في أن تجده ولكنك مازلت منتظر وقبل أن يتمكن منك اليأس ويسيطر عليك كليا .. يظهر بالفعل من تحب في خيالك وتقابله وتلقاه في واقعك وأنت لا تصدق أنك عثرت عليه لدرجة أنك تتصور أنك مازلت تحلم وتتخيل ولكنه الواقع فتحاول أن تتحقق منه تتحقق من أنه هو من أحببت في خيالك فلقد انتظرته طويلا ..
وفي اللحظة التي تتحقق فيها من أنه هو .. نعم هو من أحببت في خيالك لسنين عديدة ..
في هذه اللحظة .. اللحظة التي اجتمعت فيها كل معاني السعادة بداخلك .. تمتد يد لتأخذه منك بعد أن لاقيته بعد طول انتظار .. وللأسف فهذه اليد هي اليد الوحيدة التي لا تستطيع أن تفعل حيالها أي شيء .. فهي يد المرض المميت ( الموت ) .. هل يوجد أصعب من ذلك ؟ ..
فأنت ترى أحب ما لديك ( حلم العمر ) وهو يتألم والموت يبتلعه وما بيدك أن تفعل شيئا سوى أن تتألم لألمه ولكن بماذا يفيد ألمك .. أخذ الموت أحب مالديك حلم العمر والسنين ولا تستطيع أن تفعل شيء ..
ماذا ستفعل لقد أخذه الموت أمام عينيك وأنت مكتوف الأيدي .. ستصرخ ؟ .. فاصرخ سنين وسنين .. ستبكي ؟ .. فابكي حتى تجف الدموع حتى تصل دموعك لأبعد البحار والمحيطات .. فمهما فعلت ما من شيء تفعله سيعيد ما أخذه الموت ..
فعد لأحلامك وخيالك وعش معه كما عشت قبل أن تلقاه وانتظره ثانية وانتظر أن تجمعكم حياة أبدية .. حياة أجمل من التي عشتها في خيالك وأدوم من حياة الدنيا التي أخذ منك فيها .. انتظره فهو يستحق الانتظار ..
نعم فانتظار من تحب في خيالك صعب ولكن الأصعب هو أن يأخذه الموت بعد أن تلقاه ..

Monday, November 19, 2007

تبا لك ولخيالي ولذاكرتي .. وتبا لي أنا أيضا ..


الآن أنا جالسة في المكان الذي طالما حلمت أن أكون فيه معك ..
جالسة في مكان عالي مطل على البحر أتحدث معه كعادتي وأحكي له ما فعلت بي .. أشكوك له .. فقد كان دائما صديقا غاليا لي ولك ..
لقد جئت إلى هذا المكان لقضاء يومين من الراحة .. هذا المكان الذي كنت سأعيش فيه معك لآخر عمري ..
مضى يوم من اليومين ولا أستطيع أن تمر فيه لحظة دون تخيل كيف كانت ستصبح هذه اللحظة ونحن معا ..
لكم يشبه هذا اليوم أيامنا التي قمت أنت برسمها وذهبت أنا بتخيل كل ملامحها .. فكل شيء هنا اليوم كما تخيلنا تماما .. حياتنا بكل ما تخيلناها سويا .. لم ينقصها شيء .. لم ينقصها سواك ..
فتبا لك على إفسادك لهذه الأيام والحياة الجميلة .. وتبا لك ولخيالي ولذاكرتي التي أنت فيها ..
تبا لك لإفساد أحلامي .. وتبا لخيالي الذي يصورك لي في كل مكان أذهب إليه .. وتبا لذاكرتي التي تذكرني بكلامك وأحلامك لنا سويا .. فتبا لكم جميعا ..
وتبا لي أنا أيضا فأنا من أسمح لكم بإفساد أيامي ..

ويقولون أنك غدار .. " حوار مع البحر " ..



وحشتني .. لا استطيع أن أصف لك كم افتقدتك ..
من أنتي ؟؟ ..
أنا .. أنا من كنت آتي إليك وأتحدث وأتحدث وأحكي لك عن كل ما دار في حياتي في غيابي عنك ..
أنتي ؟؟ .. غريب .. لقد اختلفت ملامحك كثيرا .. بل قربت على الإختفاء .. أين ابتسامتك ووعدك وشوقك أن تأتيني بحبيبك ؟ .. وما كل هذا الحزن في قلبك وعيونك ؟ .. ما اتعدت عليكي مكسورة أبدا ..
ولا أنا ولكن هذا مما ذقته من خداع وغدر .. لقد افتقدتك كثيرا وافتقدت حديثي معك .. لقد كنت سآتي إليك بحبيبي هذه المرة بالفعل .. ولكن .. ولكنه لم يترك لي فرصة لذلك ..
ويقولون أنك غدار .. فهناك كثير غدرهم أكثر بكثير ..

لماذا ؟ ..



لماذا ؟! .. لماذا الآن عندما ذهبت لبلدك أبحث عنك بين الوجوه ؟ ..
لماذا أبحث عن وجهك بينهم ؟ ..
لماذا بدأت دموعي تراودني وتريد النزول ؟ ..
لماذا ؟! .. أليست هذه دموعي التي رفضت أن تنزل عليك منذ أيام ؟ ..
فلماذا الآن يحدث لي ما أنا فيه ؟ ..
هل كل هذا لأنني لأول مرة في بلدك منذ أن تعارفنا ؟ .. منذ أن تباعدنا ؟ ..
هل لأنني الآن أعرف أن فرص صدفة لقاءنا أكثر ؟ .. بما أن الآن لا يبعد بيننا سوى عدة شوارع وميادين وليست كما كانت مدن وبلدان ..
لا أدري ولكن كل ما أعرفه هو أنني أريد أن أكف عن البحث عن وجهك بين الوجوه ..
فمنذ أيام كنت أتوق لرؤيتك لأواجهك ..
ولكن الآن .. فأنا لا أريد رؤيتك .. فبعد ما شعرت به منذ وصولي تأكد لي أن لحظة رؤيتك ستكون لحظة نهايتي ..

توقف .. كفاك كل ما كان ..


توقف ..
كفاك كل ما كان ..
توقف فما عدت قادرة على احتمال أكثر مما كان ..
كنت معي لفترة طويلة لم تفعل فيها سوى إيلامي وتعذيبي خوفا وقلقا عليك ..
لم تتوقف لحظة عن إخافتي عليك ولم أتوقف لحظة عن الخوف والقلق عليك ..
عشت معك أيام من الألم ولحظات من السعادة ..
ولكن دائما ما كنت أذكر لك سوى لحظات السعادة ..
حتى بعد أن تركتني ورحلت بدون سبب واضح ما احتفظت سوى بلحظات السعادة التي كانت من أغلى لحظات عمري رغم قلتها ..
فكانت هي أيضا سبب مغفرتي لك رحيلك بدون سبب وبدون توضيح ..
ولكن .. كعادتك لم تكتفي بذلك فعدت مرة أخرى ولكن هذه المرة عدت لتشويه وإماتة كل شيء ..
فلم تكتفي ببعدك ..
لم تكتفي بجرحك ..
لم تكتفي بكل ما فعلت في قلبي ..
وجئت بالمفاجأة ..
المفاجأة التي ينهار بعدها كل شيء ..
جئت لتقول أن كل ما كان من كل شيء ما هو سوى .........
" كذبة " كل ما كان فهو " كذبة " " كذبة كبيرة " ...
ياااااااااااااااااااااااااه .. ما أسهل هذه الكلمات ..
نعم فهي كلمات شديدة السهولة .. " كذبة كبيرة " ولكن بتحليل هذه الكلمات وترجمتها فهذه الكذبة الكبيرة كانت " أيامي ومشاعري ودموعي وأحاسيسي وجراحي وسعادتي وتأثري وتصديقي لكل ما تقول وكل ما تفعل .. فهي أيضا ما استطعت أن أنقذه من جرحك واحتفظت به كذكرى لبعض اللحظات الجميلة السعيدة " .. ما أصعب مفاجأتك وما أصعب تأثيرها عليّ ..
فقد اعتدت منك على هذه المفاجآت المؤلمة ولكن ليست بهذه الصورة ..
لا ورغم اعترافك بالكذب طول أيامنا سويا في كل شيء تعترف أيضا أنك أحببتني بصدق وأن هذا هو الشيء الوحيد الصادق في كل ما كان وأنك ما أحببت غيري ولا تستطيع أن تحب غيري وأن ما أعاد بك إليّ هو ندمك على بعدك عني وضياعي منك ..
لماذا تنتظر مني تصديق هذا ؟ ..
فأنت من اعترفت أن كل ما كان ما هو سوى كذب ..
فلماذا أصدق أنا في وجود كل هذا الكذب أنك أحببتني فعلا وندمت عليّ ؟! ..
لقد نجحت في تأليف ورسم حياة بأكملها وتمثيل كل ما فيها بكذب بارع ..
فأنت بارع في تمثيل الأحاسيس والمشاعر .. فليس من الصعب عليك أبدا تمثيل الحب ..
فلا تنتظر مني أن أصدق أنك أحببتني وندمت عليّ أيضا ..
فالحب والندم صفات من صفات البشر وانت لست ببشر ..
كم أنا مشتاقة لأقول لك هذا الكلام في وجهك وأسألك آخر سؤال ..
لماذا انت دائما مصر على جرح وهدم كل شيء إلى نهايته ؟ ..
لماذا مصر دائما على رفضك أن تترك لي أي ذكرى جميلة أذكرها عندما أتذكرك ؟..

" كذبة كبيرة "


عدت هذه المرة لتمحي كل ما كان بجرة قلم ..
لتمزق كل الصفحات باعترافك الأخير .. أن كل ما كان من بعد وعودة وأخطاء وتصحيحها وجروح ومداواتها ما كان هذا كله سوى كذبة ..
" كذبة كبيرة "
فهذا كان تعريفك لها ولكن هل هاتان الكلمتان كافيتان لوصف ما كان ؟
فبرغم ما يقابل كل منا ممن هم يتقنون فنون الكذب والتمثيل فلم ولن أقابل من هو أبرع منك في ذلك .. ولكن هل لي أن تخبرني لما كان رجوعك الأخير واعترافك ؟! ..
لا .. فأنا أعتذر عن سؤالي فلم تكن له أهمية .. فمن المؤكد أنك اشتقت إلى الكذب والتأليف أو لم تجد في الحياة من هي أسذج مني في حبها لك وتصديقها لكل ما تقول ..
ولكن إئسف على حالك فأنت الآن مضطر أن تبحث عن غيرها فهي لن تسمح لك ثانية بأداء دورك التمثيلي ..
فاذهب ولا تعطي حتى للصدفة فرصة للّقاء ..

حتى دموعي ..


لم يرد على خاطري أبدا أن يأتي اليوم الذي تجف فيه دموعي وترفض أن تنهمر عليك أو
على أيامنا ..
فلم أرى هذا الكبرياء لدموعي من قبل ..
لا أستطيع أن أصف لك مدى كبريائها ورفضها للنزول لتخفف عني ما أنا فيه ..
فهي رافضة رفضا تاما أن تنهمر عليك أو على أي شيء لك ..
لأول مرة تخذلني دموعي وترفض أن تهوّن عليّ ما أنا فيه ..
يا إلهي .. حتى دموعي ..
حتى دموعي رأت منك ما لم تستطيع غفرانه ..

مابعرفش أكون غيري .. بس جيت في زمن غيري



إحنا اللي غلط ..
صدقني الغلط مننا والعيب فينا إحنا ..
إحنا اللي دايما متوقعين غير اللي بنلاقيه من اللي حوالينا ..
إحنا دايما اللي متوقعين اللي عمره ما بيصدر من اللي حوالينا ..
إحنا الغلط والعيب فينا أنا وانت يا قلبي ..
أنا وانت يا قلبي ياللي مش عارفه مين فينا اللي معذب التاني ..
أنا اللي متعذبة بيك لإنك قلبي ..
ولا انت اللي متعذب بيا وللأسف قلبي ..
لو كنت انا اللي متعذبة بيك فأنت قدري ..
ولو كنت انت اللي متعذب بيا فسامحني مابعرفش أكون غيري ..
بس معلش جيت في زمن غيري ..

.....................


ما أصعب أن تشعر بالبرد بداخلك في حين أن الجو المحيط بك حار جدا ..

ليه يا قلبي ؟ .. هو انت لسه على حالك ؟


ليه يا قلبي مع كل اللي حواليك دايما معاهم واقف وراهم ..

هما كل اللي ليك وفاكر إنك كل اللي ليهم ..

وفجأة يستغنوا وعمرك ما تستغنى ولا بتعرف يا قلبي تستغنى ..

ليه كل يوم تقابل وشوش منها اللي يجرح ومنها اللي يقسى ومنها اللي ينسى وانت على حالك ..

يروحوا ويغيبوا .. يتنسوا ويتجرحوا فيرجعولك وتداوي في جروحهم وبرضو على حالك ..

طب ليه بتداويهم وليه مش ناسيهم ..

ليه دايما تنسى يوم جرحك منهم وعمرك ما بتنسى يوم جرحهم تداويهم ..

بعد كل اللي فيك ولسه برضو على حالك ..

وإمتى هيتغير حالك ..

طب قولي مين فيهم في يوم فضل فاكر حالك ..

طب هو انت فعلا هتفضل على حالك تقابل وشوش وتداوي في جروح وتضم من غربه حاله ..

طب وانت ؟؟؟ ..

انت مين هيداوي جروحك ويضمك ويحس بحالك ..

ما الذي أعاد بك إلى هنا ؟ ..



ما الذي أعاد بك إلى هنا ؟ ..
عدت ليقيني أنك تحتاجينني ..
ولكني لم ولن أعد بحاجة إليك ..
إذا لم تكوني في حاجة إلي فلما دموعك ؟! ..
إن كنت تعتقد أن دموعي هذه لأجلك .. فاسمح لي أن أصحح هذه الصورة التي في خيالك ..
فأنا لم ولن أعد أبكيك .. فأنا أبكي الأيام والليالي .. فأنا أبكي المشاعر والأحاسيس الجميلة والدموع التي خرجت مني لأجلك ..
فلا تتخيل أنني مازلت أبكي لأجلك أو عليك ..
فأنا لم أعد أبكيك ..
فأنت اختفيت من حياتي ..
فما تبقى منك في حياتي لا يستحق البكاء ..
لم يبقى منك إلا طيف ستمحيه الأيام ..
فأنا الآن أصبحت مؤمنة بقدرة الأيام على محو أي شيء يستحق الفناء ..
لم أعد أسيرة تحكمك في مشاعري وقلبي ..
نعم لم أعد أسيرتك ..
فأنا لم أعد أشعر بك ..
هل تعلم كيف عرفت ذلك ؟ ..
علمت ذلك عندما رأيت اسمك على هاتفي ولم أشعر بأي شيء حيال ذلك ..

...........................




لا تعود ..
في الأمس كنت أطلب عودتك للإجابة عن استفساراتي ..
في الأمس كنت أطلب عودتك لرؤيتك لآخر مرة ..
في الأمس .................. لا علينا فالأمس أصبح أمس والأمس ينتهي ولا يعود ..
فأنا اليوم لا أنتظر ولا اتمنى عودتك .. لا تعود ..

Sunday, September 2, 2007

عد إليّ وبعدها اهرب من حياتي .. اهرب للأبد ..

حلم قرب للحقيقة بس ضاع آخر الطريق ..




لماذا ؟! .. لماذا هي دائما نفس النهاية ؟! .. هل تستطيع أن تشرح لي لماذا تتكرر هذه الرواية وهذه القصة بنفس خطواتها في حياتنا .. تذهب وتغيب لتأتي ثانية لتروي لي رواية الغياب الواهية لتنتهي بتسامحي وغفراني ووعدك الزائف بعدم التكرار .. لماذا ؟ ! ..

فعد إلي وجاوب على سؤالي وبعدها اهرب ثانية من حياتي .. اهرب للأبد ..فلم ولن أعد سعيدة بوجودك الوهمي في حياتي فأنت تزعم بأنك لي .. معي .. ولكن ذكرني أي المرات التي احتجت إليك فيها ووجدتك ؟ .. لقد كنت في أشد الحاجة إليك وإلى أن تشعرني بأني لست بمفردي أواجه الحياة وما تفاجئني به .. ولكن العكس فقد كنت أنت لي هذه المرة مفاجأة من مفاجآت الحياة التي تقذفني بها وتزيد من الصعاب أمامي في مواجهتها ..

نعم فأنا أريد منك إجابة على سؤالي .. بالرغم من أنني عرفت الإجابة .. فما يجعلك تفعل كل هذا هو يقينك أنك ستأتي لتجدني في انتظارك وفي انتظار سماع مبرراتك لأسامحك فورا .. فقد تعودت عليّ مسامحة طوال الوقت .. ولكن سامحني أنت هذه المرة .. فلا أستطيع الرجوع .. لم أعد أحتمل هذه الحياة مرة أخرى .. لن أسمح ثانية بإنكسار أي معنى من معاني الحب بداخلي .. بل سأحافظ عليها ولن أسمح لأحد بتشويهها أو جرحها .. ولن أقل لك سأتغير وأجرح وأفعل وأفعل لأن هذا ما يتماشى مع دنيانا ومن فيها .. لا لن أفعل شيئا يغير مني ولن أحاول التغيير .. فأنا كما أنا وسأظل دائما من كنت تعرفها من قبل بالرغم من نظرة الجميع التي دائما ما تقول ( أنتي مخطئة .. فما أنتي فيه هذا قد انتهى من زمن فات ومضى .. ولن تكن له عودة أبدا ) .. ولكني لن أغير ما أنا مؤمنة به ..ورغم كل شيء فأنا ..
( مسمحاك ) .. ولكن .. بلا رجوع ..


وإلى اللقاء مع وحي آخر ..



أفتقدك ولكن .. بلا رجوع ..


أيام .. أسابيع .. شهور ..
لكم من أيام مضت ورحلت منذ أن افترقنا ..
يالها من أيام صعبة ومريرة ..
لكم اشتقت إليك في هذه الأيام ..
لكم احتجت إليك في هذه الأيام ..
لكم أفتقد صوتك وكلماتك التي كنت أشعر وكأنها يدك التي تضمني لتحتويني وتشعرني بالأمان بالرغم من أن هذا الأمان المزعوم لم يكن يوما إلا حلم .. حلم صعب المنال .. ولكنني أقسم لك أنني كنت أشعر به بمجرد إطمئناني أنك إلى جواري ..
ولكن أين أنت الآن ؟ .. أين الأمان ؟! .. أين الأحلام ؟! .. أين الحياة ؟
لا وجود لهم .. لا وجود الآن إلا للجرح والذكرى .. لا وجود الآن إلا للألم والحنين .. لا وجود الآن إلا لإبتسامه في عيون تملؤها الدموع .. فأنا أفتقدك كثيرا .. أفتقد نظراتك .. أفتقد ابتسامتك .. أفتقد ملامحك .. أفتقد حنانك .. فأنا أحاول نسيانهم ولكنهم يطاردونني في أشخاص يشبهونك .. فكلما حاولت نسيان ملامحك ونظراتك وابتسامتك ولمحاتك ألمحهم في أشخاص لا أراهم إلا لمرة واحدة وكأنهم يظهرون في يومي ليذكروني وهم لا يعرفون أنني لا أنسى ..
صدقني فأنا أفتقدك كثيرا .. ولكن سامحني .. فلا أستطيع الرجوع .. فلم تسمح لي بالإحتفاظ بصورتك الجميلة في خيالي .. ولكني سأسمح لنفسي بالإحتفاظ بالذكرى .. وليست الذكرى بمعنى المقتطفات السعيدة .. ولكني سألملم كل ما لنا سويا .. كل شيء .. من أيام وساعات وضحكات ودموع وآلام ونظرات ولقاءات وأحزان وقلق وخوف وسعادة وأمل وأحلام وحياة .. كل شيء .. وأضعهم في أجمل إطار تحت مسمى ..
.. الذكــــــــــــــرى




وإلى اللقاء مع وحي آخر .