Showing posts with label شخابيطي المشخبطة. Show all posts
Showing posts with label شخابيطي المشخبطة. Show all posts

Thursday, September 15, 2011

أبجدية إبداع عفوي


ولأول مرة في الحياة .. وبعد مجهود رائع وجبار من القائمين على المشروع
بقالي تدوينة منشورة في كتاب - إلكتروني حاليا وهيكون ورقي - قريبا بإذن الله
أبجدية إبداع عفوي
التدوينة هي الذكرى السنوية الأولى لخالد سعيد
موجودة في الكتاب في صفحة 84
و تحميل الكتاب بكل صوره من هنا

Friday, June 24, 2011

تصبحي على خير يا حبيبتي

ذهبت إلى السرير لتبدأ محاولاتها المستميتة في استجداء النوم .. ولكنها شعرت بأنها تريد أن تستدعيه قبل أن تنام لعلها تحلم به .. فأخذت هاتفها لتتفحص أي من رسائله السابقة .. ولكنها ما أن أمسكت بالهاتف حتى جاءتها رسالة جديدة منه ..

قرأت الرسالة وابتسمت وهي تشعر وكأنها طفلته التي سمع صوتها تناديه فجاء ليضعها في سريرها ويغطيها ويطبع على جبينها قبلة حانية قائلا ..

" تصبحي على خير يا حبيبتي "

فأغمضت عينيها في أمان وناااااااااااااامت

Monday, June 20, 2011

يوم الخسوف

في يوم الخسوف قررنا الخروج لمكان مفتوح لنتابع الأمر بشكل أفضل .. ومنذ أن خرجت من البيت إلى أن وصلت إلى المكان المقصود وأنا أفكر أن اليوم سيخرجون الناس جميعا مثلنا لمتابعة الأمر.. وسيظلوا يحدقون في القمر ويراقبونه عن كثب
وأتخيل أن هذا الأمر سيجعله يتضايق ويكون غير مرتاح من تحديق الناس به ومراقبتهم له دون أن يستطيع الهرب أو الاختباء من أعينهم ..
ولكن عندما وصلت وبدأ الخسوف إلى أن انتهى لم أرى شخصا واحدا ينظر
للقمر إلا ليرى لماذا ننظر أنا وعائلتي لأعلى من حين لآخر .. فلم يكن هناك من يدري بما يحدث للقمر اليوم ..

الجميع يسيرون في كل مكان وكأن لا شيء يحدث فوق رؤوسهم .. شعرت بأني اريد أن أذهب لكل من حولي وأجبرهم على رفع رؤوسهم للسماء ومشاهدة ما يحدث

في بداية اليوم أشفقت على القمر لمجرد تخيلي جميع الناس يحدقون به .. ولكن مع نهاية اليوم شعرت بالإشفاق عليه والحزن لأجله لأن أحدا لم يهتم بأمره ولا بما يحدث له..

.

Monday, May 30, 2011

صعبان عليا .. ولا انت مش فاكر


كثيرا ما كان يضربها ويمنعها عن الاكل ويعكر صفو يومها .. ويظل يفعل كل ما يضايقها
ولكنه الان وبعد أن رحلت يجلس صامتا ومنزويا .. لا يَقدِم على الطعام بلهفه كما كان يفعل .. ولا يجوب المكان ذهابا وإيابا .. لا يصدر عنه اي فعل ولا صخب كما هي عادته
تُرى فيما يفكر ؟
فيها وفي وجوده وحيدا ، وكيف كانت تملأ عليه الحياة رغم هدوءها وصمتها المعتاد ؟
تُرى هل يؤنب نفسه على ما كان يفعله بها ؟
هل يكون حزين الآن على فراقها ويشتاق وجودها معه ؟ أم يكون كما يقولون عن الاسماك أنها لا تملك ذاكرة وهو الآن لا يذكر وجودها من الاساس .. وكل ما هو به ليس إلا شعور بالملل والوحدة لوجوده في الحوض بمفرده .. و أنا فقط من أحمل همه ومعاناته التي لا يعرف عنها شيئا ولا يتذكرها؟

Wednesday, March 9, 2011

أوصفهالك


غدارة وقلبها اسود وفي كثير من الأحيان أنانية

هذا ما قيل عنها ضمن خليط من الصفات الجيدة والسيئة .. ولكن هذه الكلمات ما نزلت على مسامعي كالصاعقة .. فانتابتني الصدمة وأنا أسمعها .. فهذه الكلمات لا يمكن لها أن تنطبق على فتاة مثلها .. كيف لنا أن نكون نتحدث عن نفس الفتاة

اسمح لي فأنت لا تراها جيدا .. فمثل هذه الصفات لا تقترن بفتاة عندما تدخل إلى حياة أي شخص تكون هي أجمل ما حدث بهذه الحياة أيا كانت صفتها .. تجدها إلى جوارك عندما تحزن وتغلق الدنيا أبوابها أمامك دون أن تطلب وجودها .. وعندما تبتسم وتضحك من أعماق قلبك تنظر بجوارك لتجدها أيضا وفي الأغلب تكون هي سبب هذه الابتسامة والسعادة .. تفعل أي شيء وكل شيء وتجتهد بكل ما تملك لإسعاد من تحبهم .. ومساعدتهم في إيجاد طرقهم إلى السعادة والنجاح ولا تنتظر منهم شيئا .. والكثير والكثير من الصفات والأشياء الجميلة التي تنبع من داخلها لتنير كل ما حولها ولكن الكلمات لا تساعدني في ترجمة ما أشعر به منها وتجاهها .. فبمجرد النظر إلى ابتسامة عيونها الصافية تشعر بمعنى وقيمة وجودها في حياتك

صديقي .. أنا موقنة أنك لا تقصد ما قلت بالمعنى الحرفي ولكن خانك التعبير وخانتك الكلمات التي خرجت من فمك كطلقات الرصاص دون أن تشعر .. فأرجو أن تعي كلامك وتأتي بتوضيح واعتذار يليق بفتاة مثلها

....................

بتقولي اوصفهالك اوصفلك رقيقة بريئة زي الموج بتتحرك .. الضحكة الحلوة نور الصبح بيضحكلك .. وصوتها غناها عصفور بيحكي ويشاغلك ..

لما تكون تعبان من الدنيا وتبقى الراحه عنيها .. لما تكون عطشان استنى هتشرب من لياليها .. لما تحس انك متطمن وانت في حضن ايديها .. وتقولي اوصفهاااااااااالك

..........

طبعا طبعا مع الاعتذار الفظيع انها اغنية لتشيمووووو بس هعمل ايه كان بيقول كلام يتسمع وهي بتحبها

Sunday, August 8, 2010


شخص تسلل إلى داخلها وفتح باب قلبها ولم تحاول أن تعترضه او تمنعه بالرغم من أنها اعترضت الفكرة نفسها لفترات طويلة
دخل إلى قلبها بهدوء المتجول في مكان يعرفه جيدا وأخذ يدها برفق فلم تستطع أن تسحبها من يده ولم تُرد ، وراح يتجول بها داخل حدائق قلبها ويعرفها عليه من جديد ، فهو يسعى جاهدا لطمئنتها ويربت على كتفها بكلماته وأفعاله قائلا " أن ما فات لن يعود منه شيئا ولن يكون في مستقبلهم معا ما يُذّكر به " ، و قلبها مطمئنا له وبه ، يشعر بشيء من الراحه والأمان لم يعرفهما من قبل
تقف كل يوم أمام المرآه وتنظر إلى نفسها نظرتها العابرة فتستوقفها النظرة واللمعان اللذان لم تراهما قبل ذلك الوقت .. فهي ترى في عينيها نظرة لم تفهمها وبريق لم تعهده من قبل
في عز فرحتنا دايما نلاقي الخوف واقف في سكتنا مشتاق لنا وملهوف
ولكن كعادة قلبها كلما زاد حبه أكثر كلما زاد خوفه أكثر وأكثر .. خوفه الغير مبرر والمجهول السبب
مالحقتش اقول يا ساتر ولا قلبي خدله ساتر ولا فاكر إلا كلمة إلحقني بتخطف
تسلل إلى قلبها دون أن تدري حتى أصبح جزءا لا يتجزأ منه ولا تدري كيف ولا متى حدث ذلك .. كل ما تعرفه أن حبها له يزيد يوما بعد يوم .. فهي تعرفه منذ سنين وتجمعهم صداقة قوية جدا لا حدود لها .. ولكن متى جاء الحب وأين كان له كل هذا الحب ؟ .. لا تدري .. أين ذهبت مواصفات فارس الأحلام أو كيف كانت ؟ .. لا تذكُر .. فهذه المواصفات الآن أصبحت متمثلة فيه ولا تذكُر كيف كانت قبله .. فهي تريده هو فقط كما هو بطيبته وحنيته وعصبيته ونرفزته .. بمميزاته وعيوبه .. تريده كما هو

Sunday, March 28, 2010

إلى متى ستصدُق العلامات ؟


تجلس في غرفتها إلى جهاز الكمبيوتر و تستمع إلى الراديو
تدخل لتتصفح بريدها الالكتروني فيفاجئها اسمه معلنا عن
وجوده مع تأكدها أنها محت اسمه وكل ما يخصه من حياتها وبريدها وكل شيء
ولكن تجده ولا تعرف كيف .. وكالعادة
ظهر اليوم بعد أن سبق ظهوره الكثير من الأشياء التي تُذكر به
كأشخاص يشبهونه
كأماكن تحدث عنها
كأغاني لطالما سمعتها

منذ أيام ليست بقليلة وهذه الأشياء تطاردها في كل مكان وتحكم عليها الخناق
ولكنها كانت تطردها من حياتها كما طردته هو في السابق وهي تؤكد لنفسها استحالة ظهوره مره ثانية
فمجرد ظهور أي شيء يُذكر به يحيل مزاجها إلى حالة من الامتعاض والقرف
وهي إلى الآن لا تستطيع تفسير صدق العلامات في حياتها فيما يخصه فقط
كانت تحدق في اسمه بنظرة شاردة وترتسم على وجهها ملامح الاندهاش والحيرة حين أتاها صوت فيروز ملء المكان بأكثر كلمات اقترنت به وبذكراه
تذكر آخر مره شفتك سنتا
تذكر وقتا آخر كلمة قلتا وماعدت شفتك وهلأ شفتك
تذكر آخر سهرة سهرتا عندنا تذكر كان فيه واحدة مضايق منك
هيدي امي بتعتل همي منك انت ملا انت
........
تذكر آخر مرة شو قلتلي بدك ضلي بدك فيكي تفلي زعلت بوقتا وما حللتا انه انت هيدا انت

Monday, May 11, 2009

.. ضربة شمس - من السمع إلى الإدمان - وحشتيني


خالد كساب .. خالد كساب .. خالد كساب .. ضربة شمس .. خالد كساب .. الدستور .. خالد كساب .. خالد كساب .. ضربة شمس .. خالد كساب
ودي كانت سيرة ضربة شمس و خالد كساب اللي مابتخلصش من صحبتي وحبيبتي انتيمتي مرام - مجنونة خالد كساب - واللي أنا ماعرفش عنهم حاجة غير السمع ده لدرجة اني حتى عمري ماشفتهم ولا القيت نظرة حتى .. لغاية ما في يوم انا فاكراه كويس أنعمت عليا وكانت عايزة توريني مقال لخالد وكانت أول مرة في حياتي أصلا امسك جرنال الدستور .. اديتني الجرنال مفتوح ومتظبط على مقال خالد وأنا ماسكة الجرنال أصلا بامتعاض - إيه امتعاض دي - رهيب لاني من الأساس بكره الجرايد .. بس عشان خاطرها قولت أقرا المقال .. ووقعت عيني على صفحتين ضربة شمس في أول لقاء بيننا وساعتها حسيت اني هبله .. اني مامسكتش جرايد قبل كده .. اني مش ماسكة جرنال مثلا .. ماعرفش كل اللي اعرفه اني مش فاهمه فيه إيه .. عمري ما شفت جرنال شكله حلو كده وعناوين المقالات بالشكل ده وكل حاجة فيه شبه كلامنا كده .. فكنت مستغربة جدا للدرجة اللي تخليني عمري ما أنسى المره دي أبدا .. وعدا الحوار وماشغلتش نفسي لاني فعلا بكره الجرايد وماتخيلتش أبدا اني ممكن أداوم على شراء جرنال .. بس تقريبا ان الحوار ماعداش ولا حاجة زي ما أنا تخيلت شكله اتخزن في الذاكرة وانا انجذبت .. وبدأت مرة في مرة فعلا أجيب الجرنال وأبدأ أهتم وأتابع واحفظ أسامي كتاب واستنى مقالات ناس .. لغاية ما وصلت للإدمان .. اللي هو انتظار يوم الأربعاء من الخميس اللي قبله .. واني أعلم الاسبوع بيوم الأربعاء .. يوم لقائي بحبيبتي ضربة شمس وناسها اللي بقابلهم في مقالاتهم

لأول مرة في حياتي أقابل ناس شبهي بالدرجة دي وأنا اللي كنت فاكره انهم مش موجودين أصلا .. بس لقيتهم اما لقيت ضربة شمس وبقيت كل ما أقابلهم في أي مناسبة أبقى نفسي أروح لخالد وأقوله شكرا .. شكرا على كل حاجة .. شكرا على الكيان الجميل اللي انت عملته .. شكرا لانك انت السبب في لمتنا الحلوة دي ومعرفتنا لبعض .. شكرا على كل حاجة فعلا لاني مش هقدر أعدد كل الحاجات

ضربة شمس بالنسبة لكل الضربشمساوية مش مجرد صفحتين في جريدة أو حتى جريدة كاملة .. ضربة شمس بقت حياة .. شيئ جميل انك تقابل ناس شبهك جدا تقريبا في كل حاجة

في يوم لقائنا التاني - لاني للأسف ماحضرتش الأولاني - كانت عندي حالة زهول .. ازبهلال .. انبهار .. مش عارفة .. كلنا قاعدين وبنتكلم ونتحاور ونتناقش وكل ما أفكر في حاجة تخص الموضوع اللي بنتكلم فيه ألاقي حد يقولها زي ما كنت بفكر فيها بالظبط .. لدرجة اني سرحت في إن احنا ازاي العدد ده كله من الناس متجمعين على حاجة واحدة كده .. وإزاي آرائنا تكون متفقه أوي كده في موضوع ما .. وساعتها زاد احساسي اني فعلا لازم أقول لخالد كساب - رئيس جمهورية ضربة شمس العظمي - شكراااااا .. شكرا كبيرة اوي يا خالد لان انت مش عامل مجرد أجمل صفحتين في جرنال لا انت عامل حاجة جميلة اوي اوي واكبر بكتير من اني اقدر اوصفها في كلمتين

شكرا يا كبير

أصدقائي الضربشمساويين - كتاب وقراء - .. بحبكم موووت وسعيدة جدا اني واحدة منكم

ضربة شمس حبيبتي .. وحشتيني آآآآخر حاجة ومفتقداكي جدا اوي خالص

بييييييس

Monday, April 6, 2009

.. فارسي المنتظر.. وهم ولا تايه ؟


وهم ؟! .. هل أنت فعلا وهما ؟ .. كل من حولي يجمعون على أنك وهما .. وأنك لن تأتي أبدا .. وأن العمر سيمضي وأنت لا تأتي إلا في أحلامي .. لان الوهم لا يتجسد في صورة انسان .. ولكن من قال أنك مجرد انسان .. فأنت أجمل انسان .. فأنت في خيالي صورة نورانية لفارس نبيل أشبه للملاك .. وهذا ما يجعلهم يجمعون أنك مجرد وهم لن يأتي في الحياة .. لا أتحدث في تشبيهك بفارس جميل عن الشكل - مش طالبة مهند زي البنات - ولكني أتحدث عن طباع الفارس وشخصيته التي تسمو به ليصبح أشبه بملاك .. فعندما أصفك لهم بهذه الطريقة لا يكون منهم سوى الضحك والوعيد بضياع العمر في انتظار الوهم وفي النهاية قبول من يأتي أيا كان لمجرد اللحاق بآخر فرص العمر .. ولكني أظل متمسكة بمبدأي وإن كنت وهما .. فأنا مؤمنة بهذا الوهم وسأنتظره ولن أقبل بغيره .. ولكن مع إيماني وثباتي وكل شيء يظل سؤالا هاما يطرح نفسه بقوة .. هو انت فعلا مش موجود زي ما هما بيقولوا ؟ وأنا هستناك طول عمري ومش هتيجي ؟
اوعى .. أحسن ساعتها هيبقى شكلي وحش أوووووي أوي

:)

Saturday, March 28, 2009

.. أعز الناس


مازالت أجواء الربيع تقبضني وتثير حزني .. بالرغم من مرور الوقت وبعد مرور 8 سنوات مازال قلبي وعقلي يحتفظان بنفس المشاعر والذكريات لنفس الأجواء

يرتبط الربيع عند الجميع بالبهجة والسرور والألوان والزهور بالرغم من إجماعهم على أجوائه المتغيره والتي تنافي تماما كلام عمنا صلاح جاهين " الدنيا ربيع والجو بديع "

يأتي الربيع وتبدأ تجهيزات احتفالاته وتنتشر البهجة بين الناس .. وأحاول أنا التعايش مع هذه الأجواء السعيدة كالآخرين ولكني لا أستطيع .. فأنا لم استطع النسيان .. فمع بداية الربيع يبدأ انقباضي وحزني وشرودي .. ولم تستطع السنين إذابة كل هذا .. وكيف لها أن تستطيع ؟ .. فقد ارتبط الربيع في حياتي بذكرى رحيلك دون وداع .. لم تستطع السنين أن تمحي من ذاكرتي أي من ملامح هذا اليوم المؤلم ..فملامح هذا اليوم تظل تحوم برأسي وتسيطر على خيالي طوال هذه الفترة المسماه بالربيع واحتفالاته .. فرحيلك كان في اليوم السابق لاحتفال الربيع .. وسط البهجة والسعادة والصخب يأتي خبر رحيلك المؤلم .. رحيلك الذي لون كل شيء بالسواد .. رغم مرور السنوات الكثيرة فأنا اذكر كل تفاصيل هذا اليوم وكأنه كان أمس .. وكيف لي أن أنسى وهو يوم رحيل أعز الناس

الله يرحمك يا عمي يا حبيبي .. وحشتني أوي


على طول الحياة نقابل ناس ونعرف ناس ونرتاح ويا ناس عن ناس .. وبيدور الزمن بينا يغير لون ليالينا .. ونتوه بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس ولا ننسى حبايبنا أعز الناس حبايبنا .. أعز الناس حبايبنا

Sunday, March 8, 2009

القسم اتضرب يا رجااااااااااااااله

أولا انا اسفه طبعا على التأخير اللي كان لظروف موودية بحته .. اعذروني

في يوم من ذوات الايام .. مساء الاحد .. قاعدين لا بينا ولا علينا وفجأة صوت زعيق وتهليل ودوشة رهييييييبة ووراها صوت حاجات بتنفجر وتطرقع وتتكسر .. وبما ان اخويا الصغير في الوقت ده كان في الشارع واحنا مش فاهمين اصلا ايه اللي احنا سامعينه ده ولا ايه اللي بيحصل فكان اننا كلنا نزلنا جري على الشارع فزعا .. واذا بالمشهد العجيب .. احنا بيتنا على مسافة قريبة من القسم .. نزلت الشارع لقيت الناس بتجري في كل الاتجاهات ومش فاهمين حاجة وانا ولا فارق معايا انا بدور على اخويا عشان اطمن .. واول ما خرجت للشارع اللي بيوصل بينا وبين القسم لقيت دخان - عرفت بعدها انهم كانوا مولعين في موتوسيكل - عند القسم قافل الشارع ومش مبين القسم اساسا وبرضو مش فاهمه ايه اللي بيحصل.. طب دي حريقة في عمارة جنب القسم ولا الصوت ده كابلات كهربا وضربت ولا ايه افهم طيب .. والحمد لله لقيت اخويا واطمنت عليه وبدأت اقف اتفرج بقى عشان افهم

المشهد بالظبط زي ماشوفته بعيني
مجموعة شباب كتيييييييييير .. كتير كتير يعني .. ودخان .. واصوات مفرقعات او رصاص ماعرفش اهي اصوات وخلاص .. وطوب وازاز بيتكسر .. وكل ده ضد القسم
شباب بيحدف طوب وشباب بيحدف حاجات كده مولعه ماعرفش ايه دي .. وشاب - ده انا كنت على بعد كام متر منه - راكب عربية القسم اللي هي البوكس دي و طلع بيها فوق الرصيف وعمال يخبطها في سور المدرسة لحد العربية ما اتدغدغت .. وفضل المشهد على كده تكسير وتخبيط وترزيع لغاية ما دغدغوا القسم وعربياته وبدأوا هتاف باسم الحربية وهنا بدأت اعرف انا هما مين وايه اللي بيحصل عشان الناس اللي في الشارع بدأت تحكي اللي حاصل وبدأت اخد كلمة من هنا وحوار من هنا والحمد لله طلعت بيتنا وانا فاهمه ومتفرجة واخر تمام .. بس تاني يوم على النت لقيت حاجات عجيبه كده ان الموضوع دام بتاع 3 ساعات وده اصلا ماحصلش ده فتي .. وان الموضوع كان اشتباك بين الناس اللي في القسم والشباب بتوع الحربية دول ودي بصراحه انا ماعرفش انا ماشوفتش في الاول غير كام عسكري كده واختفوا في دقايق وبعد كده ماظهرش اي حد من القسم غير بعد ما الشباب دول اختفوا من الشارع والمكان هدي تاني ومابقاش فيه غير المتفرجين من اهالي المدينة .. وبرضو الله اعلم يمكن كان فيه وانا ماخدتش بالي .. واللي عرفته من كلام الناس برضو ان كل اللي حصل ده كان انتقاما لأحد زملائهم اللي اتاخد في القسم قبلها بيومين تقريبا
وانتهى اليوم بانتهاء هذا العرض وانشكاح المتفرجين اللي في الشارع ودعوات الأمهات من المتفرجين - ربنا يحميهم لشبابهم ويخليهم لأهاليهم .. رجالة بصحيح - عندهم حق العيال بصراحه كانوا رجولة رجولة يعني
:)
المضحك عندنا بقى في الموقف هو المنظر بعد الحوار ما خلص .. خلاص الفرجة خلصت والناس بدأت تركز بقى مع بعضها .. وبدأوا بقى في سلامات واخبارات والجيران بقى اللي ماشافوش بعض من شهور ومن سنين اتجمعوا وهات يا رغي واسئلة عن الأحوال والاخبار وبقت هيصه .. بس كان جو من الالفة فظيع
:)
المحزن بقى في الموقف واللي كان غريب عليا .. هو موقف حكتهولي اختي بعد الحوار ده .. وهو ان طفلة من جيراننا كانت في الشارع في الوقت ده .. طفلة عندها بتاع 6 سنين .. ف يا عيني اول ما سمعت اللي انا حكيته ده كله جريت على البيت وهي منهاره وعماله تصرخ وتعيط وهي بتخبط على الباب .. افتحي يا ماما اسرائيل جت عندنا افتحي يا ماما اسرائيل جت
ساعتها حسيت بحزن على ذاكرة وتفكير وخيال طفلة زي دي
والفيديوهات هتلاقوها على اليوتيوب
ومرة تانية اسفه على التأخير واسفه كمان لو البوست طلع ملخبط حبتين تلاتة ستاشرلنفس الظروف الموودية البحتة
:)
تحديث
....................................
في حدث غير مسبوق في مدينتنا اتقلبت الدنيا وقسم الشرطة اتدغدغ فوق دماغ اللي جواه
والدنيا ولعت .. ضرب تلاقي .. انفجارات تلاقي .. عربيات مابقالهاش معالم تلاقي .. مظاهرة وهتاف باسم الحربية هتلاقي - عشان اللي قاموا بالموضوع اجمد شباب حربية - والله ولسه فيكي رجالة يا مصر
الحدث لسه خلصان من دقايق ومش قادرة اجمعلكم ملامحه اللي شوفتها بعيني .. بس كل اللي اقدر اقوله ان الدنيا مقلوبة عندي
وتقريبا الداخلية هتبات في شارعنا النهاردة -اصلي بكتب وسامعة العربيات تتوافد على القسم جنب بيتنا .. سوري قصدي بواقي القسم - سنوافيكم بكافة الأخبار أول ما اعرف اجمع
ويمكن تلاقوا صور وفيديو كمان عشان اللي معايا دلوقتي صوت بس
بصوا بصوا من الآخر انا هاجي تاني وهبقى مركزة اكتر ان شاء الله
ده لو فضل حد في حينا في بيته
:)

Tuesday, February 17, 2009

.. خوف


في عز فرحتنا دايما نلاقي الخوف واقف في سكتنا مشتاق لنا وملهوف كأننا واحشينه مع إننا عايشينه .. خوف خلانا واحنا مغمضين بنشوف .. لا عمره خلى القلب يفرح فرحه بجد ولا عمره خلى حد يطمن لحد

كل يوم بنقابل ناس ونتعرف على ناس منهم اللي بيبقى مقابلة عابرة ومنهم اللي بيكمل معانا حياتنا .. نبدأ نتعرف أكتر ونقرب أكتر ونعرف عن بعض أكتر وأكتر .. حياة وطباع وأسلوب .. مشاكل وأفراح وحاجات كتيير .. ويبدأ مع التعارف أكتر والقرب أكتر التعود أكتر وأكتر .. ومعاهم ييجي اللي قالت عليه أنغام " كل ما نقرب لبعض كل ما يزيد الاشتياق .. كل ما نحب اللقا كل ما نخاف م الفراق " .. دايما أما بنقرب من حد ونحس إن الحد ده من الناس الكويسة اللي ما تتعوضش ونتعود على وجوده في حياتنا أيا كانت صفته إيه - صديق حبيب قريب - لازم يظهر مع التعود ده الخوف من فراقه .. لأي سبب من الأسباب بيتواجد الخوف .. خوف من حاجات كتير .. خوف من إنه يطلع غير ما احنا شايفينه .. خوف من إنه يفهمنا غلط في أي حاجة فيحصل فراق .. خوف من إننا نضيعه من حياتنا بأي سبب ممكن جدا يكون السبب هو الخوف ده نفسه


خوف خوف خوف .. ومن كتر الخوف نحاول نفكر في " ما بلاش نتعود كده على بعض أحسن لو ضيعنا في يوم من بعض هنضيع اوي ونتعب أوي لو مرة حسينا بحنين ولقينا صعب نلاقي بعض " .. - آه والله بتقول حكم - بس ساعتها بنلاقي إننا خلاص أصلا اتعودنا واللي كان كان .. لكن ما نقدرش برضو نعمل زيها - انغام - ونقول " مش مهم الجاي إيه احنا نتعب روحنا من دلوقتي ليه .. لو حتى فرقنا الوداع .. لو حتى ضيعنا في الهوا .. مش برضو الضياع احساس هيجمعنا سوا " ما ينفعش الروقان ده لان الضياع والوداع بيوجعوا ويتعبوا ما هماش بالسهولة دي .. بالذات لو هتفارق حد فراقه خسارة فادحة في حياتك .. فبتستسلم للأمر الواقع بعد تعودك وتبدأ رحلة جديدة أصعب وهي الخوف من المشاكل والزعل والفهم الغلط اللي ممكن يؤدوا للخسارة .. وتفضل في كل ده .. في محاولات للحفاظ على صداقتكم .. وده ليه وجهين .. من ناحية ف انت خوفك ده جاي من غلاوة الانسان ده عندك فبتحاول انك ما تخسروش ودي حاجة كويسة .. ومن ناحية تانية انكم من كتر الخوف على زعل بعض ومن كتر المحاولات دي بتزيد بينكم الحساسية وممكن تحسوا انكم بتتلككوا لبعض أو كل واحد فيكم بيتلكك لنفسه عشان يحاسب نفسه على زعل التاني واللي ممكن جدا مايكونش هو سبب فيه أساسا

ويفضل الخوف يزيد ويزيد .. ويوصل لإنه يرخم على أي لحظة حلوة أو أي ميزة حلوة في علاقتكم ببعض لإنك بتتخانق مع نفسك عشان تبطل حاجات بدأت تتعود عليها وانت خايف من تعودك عليها لإنها لو انتهت في يوم من الأيام لسبب خارج عن إرادتك هيوجعك اوي احساسك بفقدانها زي ما هيوجعك تأنيبك لنفسك إنك سيبتها توصل للدرجة دي من التعود .. ورجعت تآمن للناس أوي كده

ويا سلام بقى لو قدرت تحافظ عليه من كل ده وما بقاش يأثر في علاقتكم أي حاجة لانكم فاهمين بعض كويس اوي وأغلى عند بعض من أي زعل ولا أي مشكلة ممكن تحصل بينكم .. وييجي بقى الخوف الأكبر .. تدخُل الغير في الحياة دي .. إن الغير ما يعجبهومش اللي انتوا فيه ده وتطلب معاهم فركشة .. وللأسف الغير دول ليهم سلطة على حد فيكم وأصحاب رأي و قرار كمان ومش حبينك كده لله في لله لمجرد إنهم مش عارفينك أو مش عايزين يعرفوك أساسا .. انت في نظرهم زفت والسلام .. ومش في إيدك أي حاجة تعملها ولا حتى تغير وجهة نظرهم دي لإنهم تربسوا على كده خلاص .. ويزيد خوفك وتحس إنه بدأ العد التنازلي .. وهنا تتأكد إن خوفك الأولاني اللي بتخافه أول ما تتعود على وجود ناس في حياتك وتحبهم ماكانش هبل منك ولا حاجة لان اسباب الخوف أهيه ممكن تتحقق ولو بعد سنين طويلة .. ومع ذلك فممكن برضو يكون مجرد خوف لانك مش ممكن تتنازل عنه ابداااااااا .. أو بمعنى أصح خوف بقى رعب مش فارقة انت مش ممكن تتنازل عنه ابدااااا غصب عن أي حد وخلاص - بلطجة يعني - .. ايووون بلطجة هو كده وإن كان عاجب .. قال اتنازل قال

أصحابي حبايبي أصدقائي الصدوقين ياللي بخاف من ضياعكم مني ربنا مايحرمنيش منكم ابداااااااااا ابدا
وعمري ما ازهق ولا استغنى ولا اتنازل عنكم .. تبقوا كلكم مشاكل .. تبقوا مزفتين بزفت - على رأيي :) - عاجبني .. وانا ما اشتكتلكومش ما تشيلوش انتوا همي ومالكومش دعوة .. هو أنا فيه في حياتي كام حد فظيع زيكم .. ناس عجيبة صحيح
;)




Monday, February 16, 2009

أعقل ؟؟؟؟؟؟؟ تفتكروا ؟؟


هابي بيرث داي تو يو .. هابي بيرث داي تو يو .. هابي بيرث داي تو بيرو .. هابي بيرث داي تو يو .. هييييييييه
كل سنة وانتي طيبة يا بيرو يا حبيبتي وعقبال مليووون سنة - أيون أيون أنا بقولي فيها حاجة دي - والله وكبرتي يا حبيبتي ووصلتي لسن العقل و العاقلين .. بس مش عارفه بصراحه إن كنتي هتعقلي ولا لأ .. والله ما عارفه .. أنا كنت بفكر بجدية في الموضوع ده وقولت أحاول وكده يمكن فعلا أعقل بس الموضوع اتقابل برفض فزززززيع من أصدقائي المقربين وحلفوا لا يقطعوا علاقتهم بيا لو عقلت فعلا زي ما بقول كده .. ومنهم كمان اللي قال إني بكدب وعمري ما هعرف أعقل أساسا ومش مصدقيني
:)
وف نفس الوقت الناس اللي في البيت نفسهم ومنى عينهم إني أعقل وأبقى زي الناس الكُبارين - أبطل آكل مصاصة وأكلم الدباديب بتاعتي وأبطل اشتريهم أساسا وأبطل اسمع أغاني الأطفال اللي كنت بسمعها وأنا صغيرة ........ إلخ - أبقى عاقلة يعني وكده .. ف مش عارفه أحقق لمين رغبته وأحبط مين وأضيع أمله .. بس أقولكم على سر شكلي هحبط فريق البيت ومش هرجع عاقلة تاني - آه أصل انا في الأساس كنت عاقلة وطرقعت على كبر - أصلي لقيت إني زهقت من العقل وحبيت الجنان و الطرقعة أكتر واللي ماعرفش أساسا ظهروا كده إزاي ولا أصلا كانوا فين .. كلام تاني في سركم هو اللي أنا متأكده منه في موضوع الظهور ده إن سببه الأساسي معرفتي لحبيبة قلبي ميرو النيرو كوانيرو -هو فيه طرقعة أكتر من كده - ماحدش يقولها بقى

:)
Happy BirhDay To Me ..

Monday, October 6, 2008

أن تفاجأ بأنك كالآخرين


أن تكون الصديق المقرب بل الأقرب من دون الجميع .. فأنت كنت تعلم أنك الأقرب ولا أستطيع أن أقول أنك كنت تتخيل .. فأنت لم تكن تتخيل بل تعلم وتعرف جيدا أنك الأقرب وبكل تأكيد من الطرف الثاني على ذلك قولا وفعلا
إلى أن جاء اليوم الذي فوجئت فيه بأنك عنده كالآخرين .. لا تفرق شيئا عنهم بل من الممكن أن نقول أنك الأقل بينهم .. فعندما قرر الإبتعاد عن الناس كنت أنت الأول .. عندما قرر الإختلاء بنفسه هرب منك أنت أولا .. وأصبحت أنت الأبعد وليس الأقرب .. لماذا ومتى أصبحت هكذا ؟ .. لا تعلم
لم يكن حدوث مثل هذا الأمر ليمر بخيالك من قبل .. لم يكن ما بينكما على مر السنين ليسمح بحدوث مثل هذا الأمر .. ففي الماضي كان يبتعد عن الناس كل الناس في حالة احتياجه للإختلاء بنفسه ولكن لم يكن ليفكر لمجرد التفكير في الإبتعاد عنك كباقي الناس .. لم تعودا تتعاملان كشخصان .. بل كشخص واحد لا يستطيع الإبتعاد عن نفسه .. لذلك عندما يقرر أحدكما الاختلاء بنفسه والإبتعاد عن الناس يكون هذا على الجميع إلا أنتما
ولكن جاء اليوم الذي تفاجأ فيه بأنك كالآخرين .. فلم تعُد الملجأ الذي يلجأ إليه .. جاء اليوم الذي تفاجأ فيه بمعرفتك أنه يهرب منك بدلا من أن يبحث عنك .. جاء اليوم الذي تنتظره فيه ليأتي ويكذب دموع قلمك وقلبك وانت لا تعرف سيكذب أم سيؤكد ؟؟
مازال العقل يفكر والقلم يدمع والقلب يُكذّب .. لن يكن هذا حقيقيا .. ستذهب له وسيكذب كل هذا .. سيشرح ما حدث وتعرف أن الإبتعاد لم يكن بإرادته .. ولكن ماذا سيحدث لك إذا أكد شكوك العقل والتفكير ؟ بالطبع لا تعلم .. ولكن بالرغم من كل شيء ومن كل ما سيحدث ومن كل التخمينات والشكوك ستذهب له .. ستذهب لتطمئن عليه أولا .. فلا تستطيع القلق عليه أكثر من ذلك ولتواجه هروبه وتعرف حقيقة الأمر .. ولكن ...... سيُكذّب أم سيؤكد ؟؟؟

Sunday, June 29, 2008

.. أنا قلبي واجعني


أكثر الأوقات التي تشعر فيها بالعجز عندما يمر شخص قريب إلى قلبك بل أكثر الأشخاص قربا لقلبك بموقف عصيب يغير أحواله ويجعله يتألم
وتراه في كل يوم وهو يحاول إظهار عكس ما به .. فيبتسم في وجوه من حوله ويضحك ويتحامل على نفسه لإسعادهم وامتصاص معاناتهم .. والجميع يرى أنه بخير حال
ولكنك لا تستطيع أن تصدق كل ذلك .. فأنت ترى ما لا يراه الآخرين بمجرد النظر في عيونه .. بمجرد سماع صوته
فأنت ترى من ألمه ودمعه ما لا يـُظهره وما لا يستطيعون هم رؤيته .. فترى وتسمع من دموعه وحزنه ما يحاول إخفاؤه عن الجميع
وبالرغم من معرفتك وإحساسك بكل آلامه إلا أنك لا تستطيع أن تفعل له شيئا .. فأنت لا تملك سوى الكلام ومحاولاته في تخفيف الآلام .. فأنت مكتوف الأيدي لا تستطيع أن تفعل حيال آلامه أي شيء ليخرجه من حزنه ومما يعانيه .. وهذا هو ما يجعلك تشعر بالعجز
قلبك يتمزق ألما وينفطر دمعا لرؤيته على هذا الحال .. ولكن ما بيدك لتفعله .. لا شيء
.. فما أصعب أن تعجز أمام آلام من هم جزء من قلبك

Monday, May 19, 2008

.. امتحانات .. اجررررررررري


تعلن مدونة عاشقة القمر لصاحبتها عاشقة القمر - حاسه اني بعمل اعلان لبقال وتعلن بقالة الانوار لصاحبها عم الحاج ابراهيم عن عرض زيت جديد مثلا - ششششششش هنهرج ولا ايه .. نرجع تاني
تعلن مدونة عاشقة القمر لصاحبتها عاشقة القمر برضو عن الغياب والانقطاع المؤقت عن المدونة في الفترة المقبلة .. هو مش انقطاع اوي يعني بس بحاول .. والسبب هو ............... الامتحانااااااااااااااااااااااااااااااااااات ..
عندي امتحانات يا ناس عندي امتحاناااااات .. آآآآآآآآآآآآه
وبما ان عندي امتحانات فلازم انقطع لازم وكان لازم من بدري كمان والا هروح في ستين داهيه مش داهيه واحدة
يااااااااااارب عدي الايام دي على خير واسترها معانا يااااااااااارب
ياريت بقى والنبي الناس الفاضية اللي ماعندهاش الهم الازلي اللي احنا فيه ده واللي هو الامتحانات يقعدوا بقى طول ماهم فاضيين كده يدعولنا ..
احنا في امس الحاجة لدعواتكم يابني ادمين .. تعطفك لوحده مش كفايه .. ادعي بقلب وضمير شوية ..
وفي النهاية أحب أقول حسسسسسسسبي الله ونعم الوكيل في الامتحانات والتعليم واللي بيعلموه
..

Friday, May 16, 2008

.. شخبطة ليلية .. في ليلة شتوية


في ليل الشتاء الصامت الحزين .. ها أنا أنتظر سماع صوت خطواتك الهادئة تخترق صوت أوراق الشجر المتدافعة بفعل الرياح في ليل الشتاء الطويل .. تعلو أصوات الرياح ولفحها لأوراق الشجر في هذا الليل الساكن .. فهذا هو ليل الشتاء .. ليل بارد ساكن لا يشوب سكونه سوى أصوات ما تفعله رياحه بأوراق الشجر .. فما تفعله رياح الشتاء بأوراق الشجر هو تقريبا ما تفعله بقلبي .. فكما هي دائما رياح الشتاء في ليله البارد الساكن الطويل تضرب بقلبي لتثير شجونه وتذكره بوحدته وتزيد من إحساسه بالبرد .. برد الوحده .. فبرد الوحده كما يعرفه الكثيرون أبرد بكثير من أي برد لأي شتاء فهو برد قاسي طويل شديد الظلمة والتفكير ..
فهل سيعلو صوت خطواتك على صوت الرياح معلنة عن اقتراب ظهورك ورؤيتي لك ؟ .. أم ستعلو أصوات الرياح ليختفي فيها صوت خطواتك معلنة عن بقائي بمفردي فريسة لتلك الرياح وذلك الموسم القاسي ( الشتاء ) ؟
فأنا في انتظارك .. ها أنا أصرخ بأعلى صوتي وأناديك فهذا ندائي لك الذي لا يجب أن يسمعه غيرك .. فها أنا في انتظارك وأناديك وأعلم أنك تسمعني وتبحث عني وتحاول أن تهتدي إلى مصدر صوتى .. وسأظل أناديك حتى تهتدي إلى مكاني .. أعلم أننا لا نعرف بعضنا البعض ولم نرى بعض من قبل .. ولكني أعلم أيضا بل أوقن أن كل منا سيعرف أنه وجد نصفه المنتظر وحلمه الذي طالما حلمه وركض وراء طيفه بمجرد أن تتلاقى أعيُننا .. فأنا في انتظارك يا من يطول اتنظاره .. ولا أحد غير الله ولا حتى انا يعلم من هو ومتى سيأتي وأين سنلتقي ..
ولكن أتعرف ؟! .. فلا تأتي الآن .. فأنا لست مستعدة لإعطاء قلبي لأحد .. لقد أصبحت أخاف الناس وأخاف الحب وأخاف الجرح .. لقد صرت أخاف كل شيء .. فأنا أخشى أن تأتي وأضيعك من يدي خوفا بعد طول انتظاري لك وطول حلمي بلحظة لقاءك يا من يطول انتظاره ..

Tuesday, May 13, 2008

.. عقدة حياتي .. مترو الأنفاق


حقد حقد حقد .. فضلتم تحقدوا عليا عشان مش بصحى بدري لغاية ما صحيت الساعة 6 وربع .. يالهوي أنا أصحى 6 وربع ؟ .. 6وربع يا نااااس .. لا ومش كفاية إني صاحية بدري لا وكمان أركب مترو الأنفاق - أكتر وسيلة مواصلات كرهتها في حياتي - يعني تضطرني الظروف إني أصحى بدري وكمان تكون الوسيلة الوحيدة لوصولي هو المترو .. يعععععععع .. بس هعمل إيه المضطر يركب المترو .. وفعلا ركبت المترو وحصل فيه حتة موقف عمري ما شفته في حياتي .. الواحد متعود انه لو حصل مشكلة ولا خناقة في المترو بتبقى بسبب حد خبط حد .. حد داس على حد .. حد رخم على حد .. أهو كله بيبقى كده وبتبقى أسباب أحيانا واقعية للخناق بجد .. لكن موقف النهاردة .. عجب .. بعد ماركبت المترو والحمد لله كنت قاعدة لإني راكبة من حلوان يعني من الأول واتحرك المترو وناي بتنزل وناس بتركب وعادي .. الحياة تمام .. وانا مش باين لي نزول أساسا مشواري حاجة كده بيات في المترو أصلا .. ف كعادتي قعدت جنب الشباك وعايشه برا خاااااااالص لإني زي ما نوهت فوق بكره المترو والقاعدة فيه .. بس في نص الطريق ضربت بطرف عيني كده في المترو وياريتني ما عملتها .. إيه الناس دي كلها وجت امتى ؟ .. المترو بقى خلاص مش بقى مفيش مكان لحد يركب ده مفيش مكان لحد من اللي واقفين يتنفس حتى .. والجو النهاردة زي ما الكل حاسس كان صععععععععب مش طبيعي فعلا - مع العلم ان الساعة لسه ماعديتش 8 حتى .. وفي ظل كل الحاجات دي كل حاجة زي ما هي واحد مثلا ينزل ويطلع مكانه اربعة خمسة .. وعايشين ما هو ده هو المترو .. هو حد مستني منه غير كده ولا حاجة ! .. وفجأة صوت زعيق عند الباب اللي في وشي ..
.. انتوا رايحين فين -
.. هنركب يا عمو -
.. تركبوا فين انتوا شايفين فيه مكان -
.. طب نعمل إيه يعني ما ركبنا وخلاص -
.. مفيش مكان يبقى تستنى المترو اللي وراه -
.. طب ما احنا مستعجلين وعندنا امتحان -
تنزلوا وتركبوا المترو التاني مفيش مكان -
.. يا عم انت فاضي انزل انت استنى المترو التاني احنا عندنا امتحان -
وفضل عمو يزعق على آخره زي ما يكون المترو ده بتاع السيد الوالد مثلا .. أو هو واخده ميكروباص لحسابه يعني .. وفي آخر الزعيق ده تفتكروا إيه اللي حصل .. راح رازع الواد اللي بيكلمه كام ألم على وشه .. يالهووووووووي .. وطبعا الناس حاشته وبتاع والعيال بصراحه طلعوا أخلاق لا غلطوا فيه ولا مدوا ايدهم عليه .. مع انه كان يستاهل ان حد من اللي حاشوه يلطشله ..
وده كان نتيجة من نتايج ركوب المترو .. وسيلة المواصلات الخنيقة المملة اللي أنا بكرهها .. بس النهاردة ولإني لأول مرة أركبه في الميعاد ده وأشوف العدد الرهيب ده من الناس اللي راكبة واللي نازلة واللي موجودة في المحطة خلاني أركز وأقول كام حاجة كده في نفسي وأنا بتفرج عليهم من الشباك ..

:) .. يا سلاااااااااااام .. كل الناس دي بتصحى بدري -
.. ده احنا بقينا كتير اوي والبلد ضاقت علينا اوي .. او الحتة من البلد اللي احنا قاعدين فيها دي ضاقت علينا اوي
الناس شكلها حلو أوي والواحد بيتفرج عليهم من الشباك وهو قاعد عكس الاتجاه اللي ماشي فيه المترو وشايفهم وحاسس انهم بيرجعوا بضهرهم :)
يااااااااه .. كل الناااااااااااااس دول عايزين ياكلوا ويشربوا ويشتغلوا ويتجوزوا .. وبيعملوا كل حاجة زي بعض ماشيين زي بعض وبياكلوا ويشربوا وينزلوا ويطلعوا ويناموا ويصحوا
بعد كده ركزت أكتر وقولت ماتبقاش كده ولا اسمها كده .. لكن تبقى واسمها :
سبحان الله .. كل النااااااااااااااس دي كلها ورب واحد قادر وبيعملهم كل اللي قولتيه ده ومخليهم يعملوا كل اللي قولتيه ده وقادر يحققلهم كل اللي بيتمنوه وكلهم في وقت واحد .. ناس كتييييييييييير وكل واحد ليه ملامحه .. فيه اللي شبه بعض بس برضو كل واحد بملامحه الخاصه .. وحاجات كتير اوي تستاهل فعلا التركيز والتفكير
سبحان الله

Tuesday, May 6, 2008

.. تي تي تي تيت .. الساعة الثامنة صباحا


أول مرة من سنتين تقريبا أصحى الساعة 8 عشان أنزل الجامعة - أصل جدولي كان دايما بعد الظهر - .. وأول مرة من كتيييييييييييير أسمع تحية العلم في مدرستي الابتدائي اللي جنب بيتنا ..
:s يااااااااااه .. الصحيان بدري
بقالي كتير جدا فعلا ما صحيتش بدري يععععععع ..
لا وشوفت النهاردة كمان الناس بتوع الصحيان بدري - يعني الناس اللي ماكنتش بشوفهم غير وأنا لابسه ونازلة المدرسة أيام ثانوي - .. ناس كده مابيتشافوش غير الصبح .. زي مدرسين المدرسة اللي جنب بيتنا مثلا وهما جايين مجرجرين عيالهم يا عين أمهم - ياعين امهم دي طبعا على العيال مش على المدرسين - وهما نص صاحيين .. وزي سمعان صوت عمو بتاع الفوووووووووووول بليلاااااااااااااااااه .. أهو ده برضو مايتسمعش غير لو صحيت بدري ..
بس بقى هرغي كتير أنا واتأخر على المحاضرة اللي مصحياني من أحلاها نومه .. أحلاها نومه اللي هي الحلوة دي .. اللي هي بالظبط ماكملتش أربع ساعات .. آه والله أربع ساعات .. حسسسسسسسبي الله ونعم الوكيل .. حسسسسسسبي الله ونعم الوكيل
ملحوظة هامة : على فكرة الشخبطة دي أنا شخبطها أول ما صحيت قبل ما أنزل للمحاضرة .. وعلى فكرة تاني المحاضرة برضو ضاعت عليا بسبب تأخير صحابي منهم لله .. فحسبي الله ونعم الوكيل بجد بقى ..

Thursday, February 14, 2008

.. Happy Valentine Day ..


النهاردة 14 / 2 .. يعني إيه ؟ .. يعني عيد الحب يا بني آدمين .. ولا بلاش عيد الحب دي خليها يوم الحب .. كل سنة وانتوا طيبين أو كل سنة وانتوا محبوبين .. كل سنة وكل الناس بتحب و بتتحب وموجودين مع اللي بيحبوهم ومش يسيبوهم ابدا أبدا خالص ..
Happy Valentine Day ..
.................